موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٤٤
الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللّهَ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ﴾[١].
وقال تعالى: ﴿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ﴾[٢].
ولاية الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم) وآله(عليهم السلام) ولاية الله:
من الأُمور المهمّة التي يواجهها المرء في حياته، وتواجهها المجتمعات في مسيرتها، هي تحديد الصديق وتمييز العدو.
وقد اهتمّ الإسلام كثيراً في تحديد الأولياء والأعداء، فالقرآن الكريم يبيّن للإنسان المسلم كفرد، وللمؤمنين كجماعة من يوالون، ومن يعادون، ومن هو الذي يريد الخير للإنسان ومن الذي يريد له الشر.
قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ﴾[٣].
وقال تعالى: ﴿اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّوُرِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ﴾[٤].
وقال سبحانه: ﴿وإِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْض وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ﴾[٥].
وقال عزّ من قائل: ﴿وَمَن يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِّن دُونِ اللّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُّبِينًا﴾[٦].
[١] المائدة (٥) : ٦٧.
[٢] المائدة (٥) : ٥٥.
[٣] المائدة (٥) : ٥٦.
[٤] البقرة (٢) : ٢٥٨.
[٥] الجاثية (٤٥) : ١٩.
[٦] النساء (٤) : ١١٩.