موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٧٣
الدروس والعبر.
نقطة التحوّل:
اطّلعت «شادية» على حقوق المرأة من خلال زوجها -الذي يبدو أنّه- استبصر قبلها كما أنّه وفّر لها بعض الكتب فرأت نظرة مدرسة أهل البيت(عليهم السلام)للمرأة، ورأت أنّهم قد بيّنوا معالم الطريق لكلّ سالك، فوجدت أنّ ما دوّن في هذا الصدد لا يأباه عقل ولا فطرة، وأخذت من خلال هذا المجال - حقوق المرأة - تتعرّف أكثر على مبادي التشيّع، فرأت العقائد والفقه والسيرة، كلّها تتلاءم مع القرآن، وكيف لا يكون كذلك وأئمّة هذا المذهب عدل القرآن، وفي بيوتهم نزل الكتاب، فقرّرت اتّباع مدرستهم والتعبّد بالشريعة وفق مذهبهم(عليهم السلام).
الثبات على العقيدة:
عندما علم المقرّبون من «شادية علي خليفة» باتّباعها لمدرسة أهل البيت(عليهم السلام)، أخذوا يعاملونها وزوجها بجفاء وخشونة، وهذه مشكلة - مع شديد الأسف - متكرّرة، ومنشؤها ضيق الأفق وتلقّي الموروث بدون دراسة ومقارنة وتحليل، إلاّ أنّها ثبتت على المبدأ الصحيح مستلهمة هذا الثبات من مواقف الزهراء(عليها السلام)، وسليلتها زينب(عليها السلام).