موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٨ - (٣) إبراهيم عبد الله عزيز خوشناو (شافعي / العراق)
ولكنّ «الشيخ إبراهيم» وجد نفسه يقترب إلى مذهب أهل البيت(عليهم السلام)، وهو المذهب الذي كان يرى فيه الكثير من الأمور التي كان يظنّ أنّها دخيلة على الإسلام.
ويضيف «الشيخ إبراهيم»: «خضت بعد ذلك في مناقشات عديدة مع أحد فضلاء الشيعة من أهل بلدتي، وطالعت خلال ذلك بعض الكتب الشيعيّة من قبيل «ليالي بيشاور»، «دلائل الصدق»، «المراجعات»، «لماذا اخترت مذهب أهل البيت»، «أصل الشيعة وأصولها»، وكتباً أُخرى، وكانت النتيجة هو إزالة حجب الشبهات عن بصيرتي حول التشيّع، ومن ذلك الحين عرفت أحقّية الإمامة والأُمور العقائديّة، والمسائل الفقهيّة التي يذهب إليها الشيعة، وكان من أكثر المسائل التي تأثّرت بها هي وجود الإمام المهدي المنتظر عجّل الله فرجه وفتح أبواب الاجتهاد عند الشيعة.
ومن هذا المنطلق أعلن «الشيخ إبراهيم» استبصاره عام ١٣٩٥هـ (١٩٧٦م)، وتحوّل بعدها إلى داعية شيعيّة، ومبلّغ جوّال في القرى والمدن.
مؤلفاته:
توجّه «الشيخ إبراهيم» إلى التأليف فألّف الكتب التالية دفاعاً عن مذهب أهل البيت(عليهم السلام):
١ - أربعون فضيلة من فضائل علي بن أبي طالب، (مطبوع باللغة الكرديّة).
٢ - الطريق المستقيم وسفينة النجاة (مطبوع باللغة الكرديّة).
٣ - مراتب علي بن أبي طالب في ٥٨ آية من كتاب الله العزيز (مطبوع باللغة الكرديّة).
٤ - من هو المهدي (تحت الطبع باللغة الكرديّة).
٥ - بعض المعلومات الطبيّة لكلّ عائلة كرديّة (باللغة الكرديّة).