موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٤ - (١) آزاد صديق الثواني (شافعي / العراق)
تيميّة فإنّ الباحث يجد إطباق ا لعلماء على انحرافه وضلاله، وقد رفض مجموعة من علماء المذاهب المختلفة آراءه ومعتقداته، مثل: الإمام صدر الدين بن الوكيل المعروف بابن المرحل الشافعي، والإمام أبو حيّان، والإمام عزّ الدين ابن جماعة، والإمام كمال الدين الزملكاني الشافعي، وملاّ علي القاري الحنفي، وشهاب الدين الخفاجي الحنفي، والإمام محمّد الزرقاني المالكي، والإمام تقيّ الدين السبكي الشافعي، والحافظ ابن حجر العسقلاني الشافعي، والإمام عبد الرؤوف المناوي الشافعي، والشيخ مصطفى الحنبلي الدمشقي، والإمام شهاب الدين أحمد بن حجر المكّي الشافعي، والإمام صفيّ الدين الحنفي البخاري، والحافظ عماد الدين بن كثير الشافعي، وشيخ الإسلام صالح البلقيني الشافعي، والحافظ جلال الدين السيوطي الشافعي»[١] حتّى أن بعض علماء المذاهب قالوا بأنّ ابن تيميّة زنديق.
وقال ابن حجر: إنّ ابن تيميّة عبدٌ خذله الله وأضلّه وأعماه، وأصمّه وأذلّه[٢].
وقال العلماء: إنّ ابن تيميّة تبع مذهب الخوارج في تكفير الصحابة، وقال الأئمّة الحفّاظ: إنّ ابن تيميّة من الخوارج، كذّاب أشر أفّاك[٣].
«ولا زال - ابن تيميّة - يتتبّع الأكابر، حتّى تمالأ عليه أهل عصره، ففسّقوه وبدّعوه، بل كفّره كثير منهم»[٤].
ولم يكن هذا الهجوم العنيف ضدّ ابن تيميّة اعتباطاً، وإنّما هو نتيجة الأفكار الضالّة التي روّجها في العالم الإسلامي.
[١] انظر: شواهد الحقّ في الاستغاثة بسيّد الخلق(صلى الله عليه وآله وسلم) الذي ذكر فيه المصنف ردود علماء السنّة على ابن تيميّة.
[٢] نقلاً عن شفاء السقام للسبكي: ٣٨.
[٣] من أقطاب الكذابين أحمد بن تيميّة الحراني: ٣٣ نقلا عن فضل الذاكرين لعبد الغني حمادة.
[٤] تطهير الفؤاد من دنس الاعتقاد: ١٠.