موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٨٢
(١٥) إسماعيل بن عيسى العباسي (سنّي / العراق)
جاء في كتاب «بحار الأنوار»: روى عن أبي الحسن، علي بن الحسن بن الحجاج من حفظه، قال: كنّا جلوساً في مجلس ابن عمّي أبي عبد الله محمّد بن عمران بن الحجّاج وفيه جماعة من أهل الكوفة من المشايخ، وفيمن حضر العباس بن أحمد العباسي، وكانوا قد حضروا عند ابن عمّي يهنؤونه بالسلامة، لأنّه حضر وقت سقوط سقيفة سيّدي أبي عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب(عليهما السلام)في ذي الحجّة من سنة ثلاثة وسبعين ومائتين.
فبينا هم قعود يتحدّثون إذ حضر المجلس «إسماعيل بن عيسى العباسي» . . . ، فقال لهم: يا أصحابنا اعلموا أنّ الله عزّ وجلّ مسائلي عمّا أقول لكم وما اعتقده من المذهب، حتّى حلف بعتق جواريه ومماليكه وحبس دوابه أنّه لا يعتقد إلاّ ولاية علي بن أبي طالب(عليه السلام)، والسادة من الأئمّة(عليهم السلام) وعدّهم واحداً واحداً، وساق الحديث، فأبسط إليه أصحابنا وسألهم وسألوه.
ثُمّ قال لهم: رجعنا يوم جمعة من الصلاة من المسجد الجامع مع عمّي داود، فلمّا كان قِبل منازلنا وقِبل منزله وقد خلا الطريق قال لنا: أينما كنتم قبل أن تغرب الشمس فصيروا إليّ، ولا يكون أحد منكم على حال فيتخلّف، لأنّه كان جمرة بني