موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٩٧
رسمي وقانوني من قبل الكنيسة على أنّها الأسفار الملهمة والمقدّسة، وأذكر رأي القرآن الكريم فيه.
وفي الفصل الثاني سنبحث فيه عن شخصيّة المسيح(عليه السلام) وحياته وأوصافه وتعاليمه وأقواله كما نقلتها أسفار العهد الجديد.
وخصّصت الفصل الثالث في أدلّة المسيحيّين حول أُلوهيّة المسبح(عليه السلام)، وكيفيّة الإجابة على الإشكالات والشبهات المطروحة، وبالخصوص بعض آيات العهد الجديد التي تنفي أُلوهيّة المسيح.
وسأستعرض في الفصل الرابع السير التاريخي لتطوّر الفكر المسيحي، ولاسيّما حول مسألة لاهوت المسيح(عليه السلام) والمذاهب والآراء التي ذكرت لعلماء المسيحيّة من القرن الأوّل الميلادي وحتّى نهاية القرن السابع الميلادي، وسأشير باختصار إلى المذاهب المسيحيّة المختلفة التي ظهرت في هذه الفترة حول حقيقة المسيح.
وفي القسم الثاني من البحث سأتناول حياة المسيح في الإسلام كما ذكرها القرآن الكريم والسنّة الشريفة، وكذلك مسألة أخيرة مهمّة وهي: أنّي عنيتُ في هذه الدراسة عناية خاصّة بالمراجع المهمّة والمقبولة التي كتبها المسيحيّون أنفسهم ومن مختلف المذاهب والطوائف المسيحيّة، وكذلك اعتمدت في المصادر الإسلاميّة على كتاب الله العزيز أي القرآن الكريم، وكذلك على الأحاديث النبويّة من الكتب المعتبرة، والتفاسير المشهورة في العالم الإسلامي»[١].
ثمّ يتطرّق الكاتب إلى بيان مسألة كتابة الإنجيل بعد زمن عيسى المسيح وأنّه لم يكن في زمانه كتاب بهذا النحو ولم يأمر بكتابته، فيقول:
[١] لاهوت المسيح: ٧.