موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٤٤٥
فمن الواضح في هذه الآيات أنّ الولاية لابدّ أن تكون لله ورسوله والذين آمنوا، ولا تكون للشيطان والظالمين والضالين.
كما نهى القرآن صريحاً عن ولاية الكافرين بأصنافهم:
قال تعالى: ﴿لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ﴾[١].
وقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاء﴾[٢].
وقال عزّ وجلّ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَتَّخِذُواْ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاء﴾[٣].
وقال تعالى: ﴿لاَ تَتَّخِذُواْ آبَاءكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاء إَنِ اسْتَحَبُّواْ الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ﴾[٤].
وقال سبحانه: ﴿فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً﴾[٥].
ثُمّ إنّ العلاقة بين الله والمؤمنين من أوليائه قائمة على المودّة والمحبّة والصداقة كما تبيّن من الآيات السابقة، أمّا العلاقة بين الشيطان وأتباعه فقائمة على الخوف، والخداع، والجدال، والضرر قال تعالى: ﴿إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ﴾[٦].
وقال سبحانه: ﴿وَقَالَ أَوْلِيَآؤُهُم مِّنَ الإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْض﴾[٧].
[١] آل عمران (٣) : ٢٨.
[٢] المائدة (٥) : ٥١.
[٣] المائدة (٥) : ٥٧.
[٤] التوبة (٩) : ٢٣.
[٥] الكهف (١٨) : ٥٠.
[٦] آل عمران (٣) : ١٧٥.
[٧] الأنعام (٦) : ١٢٨.