موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٣٢٧
أقوال العلماء فيه:
في فهرست ابن النديم «زرارة» أكبر رجال الشيعة فقهاً وحديثاً ومعرفة بالكلام والتشيّع، وقال الشيخ في رجاله في أصحاب الباقر(عليه السلام)، زرارة بن أعين الشيباني مولاهم. وزاد في رجال الصادق(عليه السلام)، كوفي يكنّى أبا الحسن، مات سنة ١٥٠ بعد أبي عبد الله(عليه السلام)، وفي رجال الكاظم(عليه السلام) «زرارة» بن أعين الشيباني ثقة روى عن أبي جعفر وأبي عبد الله(عليه السلام)، وفي الفهرست «زرارة» بن أعين واسمه عبد ربّه يكنّى أبا الحسن، وزرارة لقّب به، ويكنّى أبا علي أيضاً.
وقال النجاشي: «زرارة» بن أعين بن سنسن مولى لبني عبد الله بن عمر والسمين بن أسعد بن همام بن مرّة بن ذهل بن شيبان أبو الحسن شيخ أصحابنا في زمانه ومتقدمهم، وكان قارئاً فقيهاً متكلّماً شاعراً أديباً قد اجتمعت فيه خلال الفضل والدين، صادقاً فيما يرويه، مات سنة ١٥٠، وفي رسالة أبي غالب الزراري: كان «زرارة» يكنى أبا علي، وكان خصماً جدلاً لا يقوم أحد لحجّته، صاحب إلزام وحجّة قاطعة، إلاّ إنّ العبادة أشغلته عن الكلام، والمتكلمون من الشيعة تلاميذه، وذكره الجاحظ في كتاب النساء، وذكر له بيتاً في كتاب العرجان الأشراف، ولا أدري صدق الجاحظ في ذلك أم لا، وقال في كتاب الحيوان زرارة ابن أعين مولى بني سعد بن همام وكان رئيس الشيعة، وعدّه الكشّي في أصحاب الإجماع الذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم، وشهدوا لهم بالفقه وبأنّه أفقههم، وقال الشيخ عبد النبيّ الكاظمي نزيل جبل عامل في تكملة نقد الرجال: اتفق الأصحاب على أنّ «زرارة» بلغ من الجلالة والعظمة ورفعة الشأن إلى ما فوق الوثاقة المطلوبة للقبول والاعتماد، وتضافرت الروايات بذلك، والجملة فوثاقة زرارة وجلالة قدره أوضح من أن تبيّن.
وفي ميزان الذهبي: «زرارة» بن أعين الكوفي أخو حمران يترفّض، قال العقيلي في الضعفاء: حدّثني يحيى بن إسماعيل وساق السند عن زرارة بن أعين