موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٩٩
(٦٠) خورشيد حسن جمشيد (شافعي / العراق)
ولد عام ١٣٧٢هـ (١٩٥٣م) في خانقين، وترعرع في أسرة شافعيّة المذهب، وكان استبصاره عام ١٤٠٥هـ (١٩٨٥م) في «كلار».
يقول «خورشيد»: كانت أهمّ أسباب استبصاري هي قراءة الكتب الدينيّة، وكان أكثرها تأثيراً عليّ هو كتاب «نهج البلاغة» وهو مجموع ما اختاره الشريف أبو الحسن محمّد الرضي بن الحسن الموسوي من كلام أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب(عليه السلام).
ومن خلال مطالعة هذا الكتاب يكتشف القارئ بأنّ الإمام عليّاً(عليه السلام) شخصيّة تفوق الشخصيّة البشريّة، وأنّ كلامه فوق كلام المخلوق ودون كلام الخالق.
وتمنح معارف هذا الكتاب للقارئ كميّة هائلة من الحقائق الدينيّة التي توسّع آفاقه المعرفيّة وتغنيه في الصعيد الإيماني، وتبيّن له الكثير من الحقائق المرتبطة بالله والأنبياء والإيمان والدين.
ومن هذه المعارف قوله(عليه السلام):
«الحمد لله الذي لا يبلغ مدحته القائلون، ولا يحصي نعماءه العادّون، ولا يؤدّي حقّه المجتهدون، الذي لا يُدركه بُعد الهمم، ولا يناله غوصُ الفطن، الذي