موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٨٣
من الأجرام والكواكب وجعلها مدبّرات هذا العالم وهم الآباء، والعناصر أمّهات، والمركّبات مواليد...»[١].
بطلان عقائد الصابئة:
إنّ عقائد الصابئة عقائد ما أنزل الله بها من سلطان، فيا ترى كيف ثبت لهم بأنّ الكواكب والأجرام مدبّرة للكون، ولو سلّمنا بأنّها تدبّر الكون فإنّها لاشكّ تقوم بذلك بإذن الله، فمن سمح لهم بعبادتها وجعل التماثيل لها والتقرّب إلى الله بها؟
ويمكن تلخيص عقيدة الصابئة بأنّها عقيدة متأثّرة من التعاليم الوثنية، فليس هناك ما يكشف عن وجود أُسس ومبادئ تركن إليها هذه الفرقة.
ويكمن السرّ في عدم التعرّف الدقيق على معتقدات هذه الفرقة لإخفاء المعتقدات من قبل علماء هذه الفرقة، ممّا أدّى إلى وجود الفراغ الواضح في مجال أسس ومبادئ هذه العقيدة عند أتباعها.
أنوار الحقيقة:
يقول «حنون»: بعد مدّة من التحقيق والبحث حول أُسس ومبادئ الإسلام، تجلّت لي حقائق غيّرت مجرى حياتي، وتبيّن لي مدى زيف وبطلان العقيدة الصابئية، فأعلنت إسلامي والحمد لله.
[١] المصدر السابق.