موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ٢٢٤
إلى ضيعة له فتبعه ولحقه في الطريق.
فقال له: جعلت فداك إنّي احتجّ عليك بين يدي الله، فدلّني على المعرفة.
قال: فأخبره بأمير المؤمنين(عليه السلام)، وقال له: كان أمير المؤمنين بعد رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)، وأخبره بأمر أبي بكر وعمر، فقبل منه.
ثُمّ قال: فمن كان بعد أمير المؤمنين(عليه السلام)؟ قال: الحسن، ثُمّ الحسين(عليه السلام) حتّى انتهى إلى نفسه(عليه السلام)، ثُمّ سكت.
قال: جعلت فداك فمن هو اليوم؟
قال: إن أخبرتك تقبل؟
قال: بلى جعلت فداك؟
فقال: أنا هو.
قال: جعلت فداك فشيء استدلّ به.
قال: اذهب إلى تلك الشجرة وأشار إلى أُمّ غيلان، فقل لها: يقول لك موسى ابن جعفر أقبلي.
قال: فأتيتها قال: فرأيتها والله تجبُّ الأرض جبوباً حتّى وقفت بين يديه، ثُمّ أشار إليها فرجعت.
قال: فأقرّ به ثُمّ لزم السكوت، فكان لا يراه أحد يتكلّم بعد ذلك[١].
[١] بحار الأنوار ٤٨: ٥٢، الحديث٤٨.