موسوعة من حياة المستبصرين - مركز الأبحاث العقائدية - الصفحة ١٠٦
تلقيبه بالسيّد:
سيادته لغويّة لا أنّه فاطميّ أو علويّ قال الكشّي في كتاب رجاله: روي أنّ أبا عبد الله(عليه السلام) لقى السيّد بن محمّد الحميري فقال: سمّتك أمّك سيّداً ووفقت في ذلك وأنت سيّد الشعراء.
أقوال العلماء فيه:
ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب الصادق(عليه السلام).
وذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء في شعراء أهل البيت المجاهرين، وذلك أنّه قال في آخر المعالم باب في بعض شعراء أهل البيت(عليهم السلام) وهم على أربع طبقات: المجاهرون، والمقتصدون، والمتّقون، والمتكلفون، ثُمّ قال: فصل في المجاهرين: السيّد أبو هاشم إسماعيل بن محمّد بن يزيد بن محمّد بن وداع بن مفرغ الحميري، من أصحاب الصادق، ولقي الكاظم(عليه السلام)، وكان في بدء الأمر خارجيّاً، ثُمّ كيسانيّاً، ثُمّ إماميّاً.
وقال بشّار: لولا أنّ هذا الرجل شغل عنّا بمدح بني هاشم لأتعبنا.
وقال بعضهم: جمعت من شعره ألفين ومائتي قصيدة وزعمت أنّه لم يذهب عليّ منه شيء فبينا أنا ذات يوم أُنشد شعراً فقلت: لمن هذا؟
قالوا: للسيّد الحميري.
فقلت في نفسي: ما أراني في شيء بعد الذي جمعته.
وذكر ابن المعتزّ في طبقات الشعراء أنّه رُئي حمّال في بغداد مثقل فسئل عن حمله فقال ميميات السيّد.
وقيل له -السيّد الحميري- لم لا تقول شعراً فيه غريب؟ فقال: أقول ما يفهمه الصغير والكبير ولا يحتاج إلى التفسير، وأنشأ: