أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٦٥ - باب تأويل كلام من كلام النّاس مستعمل
«قد استنجى» : إذا مسح موضع النّجو [١] أو غسله.
و «التّغوّط» من الغائط، و هو البطن الواسع من الأرض المطمئنّ، و كان الرجل إذا أراد قضاء حاجته أتى غائطا من الأرض، فقيل لكلّ من أحدث «قد تغوّط» .
و «العذرة» : فناء الدّار، و كانوا يلقون الحدث بأفنية الدّور [٢] ، فسمّي الحدث العذرة [٣] ، و في الحديث [٤] : «اليهود أنتن خلق اللّه عذرة» [٦٦]أي فناء.
و «الحشّ» الكنيف، و أصله البستان، و كانوا يقضون حوائجهم في البساتين؛ فسمّي الكنيف حشّا.
و «الكنيف» أصله الساتر، و منه قيل للترس «كنيف» أي: ساتر، و كانوا قبل أن تحدث [٥] الكنف يقضون حوائجهم في البراحات و الصحارى، فلما حفروا [٦] في الأرض آبارا تستر الحدث سميت كنفا.
و «التّيمّم بالصّعيد» أصله التعمّد، يقال: تيمّمتك، و تأمّمتك، و أمّمتك، و قال [٧] اللّه عز و جل فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً [٨] أي: تعمّدوا، ثم كثر استعمالهم هذه [٩] الكلمة حتى صار التيمّم مسح الوجه و اليدين بالتراب.
[١] : زاد في أ: منه.
[٢] : أ، و، ل: الدار، و عنها أثبتها ناشر مطبوعة ليدن.
[٣] : س، و: عذرة.
[٤] : انظر غريب الحديث للمؤلف ١/٢٩٨.
[٥] : س: يحدثوا.
[٦] : أ، و: حفر في الأرض آبار.
[٧] : (س) : قال.
[٨] : سورة النساء: ٤٣.
[٩] : ل، س: لهذه.