أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٥٩٣ - باب شواذ البناء
ممدودة إلا «قوباء» و «خشّاء» [١] و هو العظم الناتئ خلف الأذن، و قال بعضهم: الأصل قوباء، و خششاء [١] ، فسكّنوا.
و كلّ حرف جاء على «فعلاء» فهو ممدود، إلا أحرفا جاءت نادرة، و هي «الأربى» و هي الداهية، و «شعبى» و هو اسم موضع، و «أدمى» [٢] أيضا اسم بلد.
و قال سيبويه: [٣] و ليس في الكلام «فعلى» و الألف لغير التأنيث [٤] ، و لا نعلمه جاء «فعلى» و الألف لغير التأنيث، إلا أنّهم قالوا: «بهماة» فألحقوا الهاء، كما قالوا: «امرأة سعلاة» و «رجل عزهاة» [٥] . [٦١٧]
و قال أبو محمد [٦] : قال لي أبو حاتم عن الأخفش أو غيره قال: لا يكون «فعلى» صفة، قال: و أما قولهم «قسمة ضيزى» فإنها [٧] فعلى- بالضم-فكسرت الضاد لمكان الياء [٨] .
قال: و ليس في الكلام «فعلى» إلا بالألف و اللام، أو بالإضافة،
(١، ١) : «و هو... خششاء» سقط من أ.
[٢] : «و أدمى... بلد» ليس في ب.
[٣] : انظر الكتاب ٢/٣٢٠، و ما هنا بتصرف عنه.
[٤] : قوله حكاية عن سيبويه «و ليس في الكلام فعلى و الألف لغير التأنيث» غلط عليه، فسيبويه يقول: «.. و تلحق[الألف]رابعة لا زيادة في الحرف غيرها لغير التأنيث فيكون على فعلى نحو علقى... » . انظر الكتاب ٢/٣٢٠.
[٥] : زاد في أ: «الذي لا يحب النساء، و أنشد:
إذا كنت عزهاة عن اللهو و الصّبا # فكن حجرا من يابس الصخر جلمدا»
[٦] : ليس في ب، و. و في س: قال عبد اللّه بن قتيبة.
[٧] : أ: فإنما هي.
[٨] : انظر تفسير غريب القرآن: ٤٢٨ عند تفسير قوله تعالى: تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزىََ [سورة النجم: ٢٢].