أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٥٨٧ - باب شواذ البناء
المعتل يوصف به الجميع، و ذلك قولك «قوم عدى» و هو مما جاء على غير واحده، و قال غيره: و قد جاء «مكان سوى» [١] .
و قال سيبويه [٢] : لا نعلم [٣] في الكلام «أفعلاء» إلا «الأربعاء» .
قال أبو محمد [٤] : قال لي أبو حاتم: قال لي [٥] أبو زيد: و قد جاء «الأرمداء» ، و هو الرماد العظيم، و أنشد [٦] :
لم يبق هذا الدّهر من آيائه # غير أثافيه و أرمدائه
جمع آي [٧] على آياء و هو أفعال.
و قال سيبويه [٨] : و ليس في الكلام[٦١٢] «يفعول» فأما قولهم:
«يسروع» فإنّهم ضموا الياء لضمة الراء، كما قالوا: «الأسود بن يعفر» فضموا الياء لضمة الفاء، و يقوّي هذا أنه ليس في الكلام يفعل.
[١] : زاد في أ: «و زيم، و أنشد:
باتت ثلاث ليال ثم واحدة # بذي المجاز تراعي منزلا زيما»
و زاد في س: «و زيم» و البيت ثابت في «م» فلعله كان ثابتا في س. و البيت للنابغة الذبياني، ديوانه، ق ١٣/١٧، ص: ١٠٩، و لم يرد في الاقتضاب و لا في شرح الجواليقي.
[٢] : انظر الكتاب ٢/٣١٧، و ما هنا بتصرف عنه.
[٣] : ب، و: «يعلم» . أ: ليس نعلم.
[٤] : «قال أبو محمد» ليس في ب، و.
[٥] : ليس في ب.
[٦] : البيتان بلا نسبة في شرح الجواليقي: ٣٩٩، و الاقتضاب: ٤٦٨، و المنصف ٢/١٤٣، و المخصص ١٦/٧٦، و التنبيهات: ٣٢٩، و اللسان (أيي، ثرا، رمد) و ليسا في النوادر.
[٧] : س: «آيا» .
[٨] : انظر الكتاب ٢/٣٢٥، و ما هنا بتصرف عنه.