أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٥٤ - باب تأويل كلام من كلام النّاس مستعمل
و يقولون: «لا تبلّم عليه [١] » أي: لا تقبّح [٢] ، و أصله من «أبلمت الناقة» إذا ورم حياؤها من شدة الضّبعة [٣] .
و يقولون «النّاس أخياف» [٤] أي: مختلفون، مأخوذ من الخيف، و هو أن تكون إحدى عيني الفرس [٥] سوداء و الأخرى زرقاء.
و يقولون «صدقوهم القتال» و هو [٦] من الشيء الصّدق، أي [٧] الصّلب، يقال [٨] : [٥٥]رمح صدق، [٩] و رجل صدق النظر [٩] ، و صدق اللقاء [١٠] .
و يقولون «طعنه فقطّره» أي: ألقاه على أحد قطريه، و القطران:
الجانبان.
و يقولون [١١] «طعنه فجدّله» أي: رمى به إلى الأرض، و منه [١٢] يقال للأرض: «الجدالة» قال ذلك أبو زيد، و أنشد [١٣] :
[١] : زاد ناشر مطبوعة ليدن: «أمره» ، عن محيط المحيط، و لا ضرورة لها.
[٢] : زاد في أ، و: عليه
[٣] : و: الضبع و هي شهوة الفحل.
[٤] : زاد في و: في هذا الأمر.
[٥] : س: إحدى العينين من الفرس.
[٦] : زاد في س: مأخوذ.
[٧] : س: و هو الصلب.
[٨] : و: و يقولون. س: و يقال.
(٩، ٩) : ليس في و.
[١٠] : زاد في و: أي صلب.
[١١] : س، ل: و يقال.
[١٢] : ليس في س.
[١٣] : الأبيات بلا نسبة في شرح الجواليقي، ص: ١٦٠، و الاقتضاب، ص: ٣١٢، و شجر الدر، ص: ١٦٩، و اللسان (أول) و في أ، «فأترك»