أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٥٣ - باب الأفعال
بَيْضٌ مَكْنُونٌ [١] ، و بعضهم يجعل «أكننته» و «كننته» بمعنى [٢] .
و «أتبعت القوم» لحقتهم، و «تبعت القوم» سرت في إثرهم.
و «شرقت الشّمس» شروقا [٣] : طلعت، و «أشرقت» [٤] أضاءت.
«جزت [٥] الموضع» سرت فيه، و «أجزته» قطعته و خلّفته، قال امرؤ القيس [٦] :
فلمّا أجزنا ساحة الحيّ و انتحى # بنا بطن خبت ذي قفاف عقنقل [٧]
و «أرهقت فلانا» أعجلته، و «رهقته» غشيته.
قال [٨] الفراء: «عجلت الشّيء» سبقته، و منه قول اللّه عزّ و جلّ [٩] :
أَ عَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ [١٠] و «أعجلته» استحثثته.
و «قلّلت الشّيء» ، و كثّرته» إذا جعلت كثيرا قليلا و قليلا[٣٧٨] كثيرا، و «أقللت» [١١] و «أكثرت» جئت بقليل و كثير، و بعضهم يجعل
[١] : سورة الصافات: ٤٩.
[٢] : أ، و: بمعنى واحد.
[٣] : أ: تشرق شروقا.
[٤] : أ: و أشرقت إشراقا.
[٥] : م: و جزت.
[٦] : ديوانه، ق ١/٢٩، ص ١٥، و هي معلقته، انظر شرح القصائد السبع: ٥٤، و شرح الجواليقي: ٢٧٧، و الاقتضاب: ٣٧٧.
[٧] : لم يرد عجز البيت في (ب) ، و رواية العجز في الديوان: «بنا بطن حقف ذي ركام عقنقل» .
[٨] : من و، س.
[٩] : في ب، و: «و منه قوله.. » .
[١٠] : سورة الاعراف. ؛ ١٥٠.
[١١] : أ: «و أقللت الشيء» .