أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٥٢ - باب الأفعال
و «خفق [١] النجم» إذا غاب، و «أخفق» إذا تهيّأ للمغيب، و كذلك «خفق الطّائر» إذا طار، و «أخفق» إذا ضرب بجناحيه ليطير.
و «لاح النّجم» إذا بدا و «ألاح» إذا تلألأ، قال المتلمس [٢] :
و قد [٣] ألاح سهيل بعد ما هجعوا # كأنّه ضرم بالكفّ [٤] مقبوس
و «أزررت القميص» جعلت [٥] له أزرارا، و «زررته» شددت أزراره [٦] .
و «أقبلت النّعل» جعلت لها قبالا، و «قبلتها» شددت قباليها [٧] .
و «عمدت الشّيء» أقمته، و «أعمدته» جعلت تحته عمدا.
و «أزججت الرّمح» جعلت له زجّا، و «زججت به» طعنت بزجّه.
و «أنشدت [٨] الضّالّة» عرّفتها، و «نشدتها، أنشدها نشدانا» طلبتها [٩] .
و «أكننت[٣٧٧]الشّيء» إذا سترته، قال اللّه عزّ و جلّ: أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ [١٠] ، و «كننت الشّيء» صنته، قال اللّه عزّ و جلّ: كَأَنَّهُنَّ
[١] : و: «قال غيره: و خفق.. » .
[٢] : البيت في شرح الجواليقي: ٢٧٧، و الاقتضاب: ٣٧٧، و هو البيت العاشر من كلمته في جمهرة اشعار العرب ٢/٥٥٣-٥٥٨.
[٣] : في مطبوعة ليدن «قد» ، و لعله من سهو الناشر.
[٤] : و: «في الكفّ» .
[٥] : أ: «إذا جعلت» .
[٦] : أ: «إذا شددت له أزراره» .
[٧] : ل، س: «قبالها» .
[٨] : زاد في أ: «انشادا» .
[٩] : و: «... نشدانا و نشدة: إذا طلبتها» .
[١٠] : سورة البقرة: ٢٣٥.