أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٥١ - باب الأفعال
أدان و أنبأه الأوّلون # بأنّ المدان [١] مليّ وفيّ
و «أقصر عن الشيء [٢] » نزع عنه و هو يقدر عليه، و «قد قصر عنه» إذا عجز عنه.
و «وعدتك» خيرا و شرا؛ قال اللّه عز و جل اَلنََّارُ وَعَدَهَا اَللََّهُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا [٣] و الاسم الوعد، و «أوعدتك» [٤] شرا، و المصدر الإيعاد، و الاسم الوعيد، و «توعّدتك» تهدّدتك، و «واعدتك» مواعدة لوقت.
قال أبو عبيدة: الوعد و الميعاد و الوعيد واحد.
قال الفراء: يقولون وعدته خيرا، و وعدته [٥] شرّا، فإذا أسقطوا الخير و الشّرّ قالوا في الخير «وعدته» و في الشّرّ «أوعدته» فإذا جاءوا بالباء قالوا:
«أوعدته بالشّرّ» فأثبتوا الألف، قال الراجز [٦] :
أوعدني بالسّجن و الأداهم[٣٧٦]
قال الكسائيّ: «وضمت اللّحم» عملت له وضما، و «أوضمته» جعلته على الوضم.
[١] : ل، س: «المدين» .
[٢] : ل، س: «الأمر» .
[٣] : سورة الحج: ٧٢.
[٤] : سقط قوله: «و أوعدتك. الوعيد» من ب، ل، س. و في ب: و الاسم:
الوعيد.
[٥] : أ، و: «و أوعدته» . و هو خطأ.
[٦] : هو العديل بن الفرخ العجلي، و البيت في: شرح الجواليقي: ٢٧٦، و الاقتضاب: ٣٧٦، و إصلاح المنطق: ٢٢٦، ٢٩٤، و شرح المفصل ٣/٧٠، و المقاصد النحوية ٤/١٩٠، و الخزانة ٢/٣٦٦، و اللسان (وعد) .