أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٦٦ - باب تأويل كلام من كلام النّاس مستعمل
و قولهم «فلان ضخم الدّسيعة» هو [١] من «دسع البعير بجرّته [٢] » إذا دفع بها، و المعنى أنه كثير العطيّة.
و قولهم «فلان [٣] حامي الحقيقة» أي: يحمي ما يحقّ عليه أن يمنعه [٤] ، و «حامي الذّمار» أي: إذا ذمر و غضب حمى [٥] .
و من المنسوب «عنب ملاحيّ» بتخفيف [٦] اللام[٦٧]و هو [٧] مأخوذ من الملحة، و هي البياض.
و «عسل ماذيّ» أي: أبيض، و درع [٨] ماذية، أي: بيضاء.
«زيت» لأنه كان يحمل من الشام على الإبل، و هي [٩] الركاب، و واحد الركاب راحلة.
و القطا «كدريّ» نسب إلى معظم القطا، و هي كدر، و كذلك «القمريّ» منسوب إلى طير قمر، أي: بيض [١٠] ، و «الدّبسيّ» منسوب إلى طير دبس [١١] . و مطر [١٢] الخريف «و سميّ» لأنه يسم الأرض بالنبات،
[١] : س، و: و هو.
[٢] : أ، ب: بحبرّته، و هو تحريف.
[٣] : ليس في أ، ب، س. م كما هنا.
[٤] : ليس «أن يمنعه» في ل، س. م كما هنا.
[٥] : زاد في و: أي منع. س: أي إذا ذمر و أغضب حمي فحمى. م كما هنا.
[٦] : و: مخففة اللام.
[٧] : ليس في س.
[٨] : ل، س: و الدرع.
[٩] : أ: و الإبل هي.
[١٠] : من ب فقط.
[١١] : زاد في و: و هو يضرب إلى الدبس.
تعقبه الجواليقي هنا فقال: «ليس بصحيح عندهم لأنّ الجمع لا ينسب إليه اذا لم يسمّ به، و الصحيح أنّه منسوب إلى القمرة و الدبسة و الكدرة» انظر شرحه، ص ١٦٥.
[١٢] : في أ: و يسمى مطر. الخريف و سميّا.