أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٦١٩ - باب ما جمعه و واحده سواء
سواء، و كذلك «شاة شحص و شصص» و هي التي ذهب لبنها، و «رجل قزم» و أصله في الشاء [١] و هو أردأ المال و شرّه، و «عبد قنّ» الواحد و الاثنان [٢] و الجميع و المذكّر و المؤنث في هذه الأحرف [٣] سواء، إلاّ أن جريرا قال [٤] : [٦٤٢]
أولاد قوم خلقوا أقنّه
فجمع.
و الاسم [٥] إذا وصف بالمصدر كان واحده و جميعه سواء، و كذلك مذكّره و مؤنثه، كان بمعنى المفعول أو بمعنى الفاعل، يقال: «ماء غور» و «مياه غور» أي: غائر. و إنما هذا مصدر غار الماء يغور غورا، و «يوم غمّ» بمعنى غامّ، و «أيّام غمّ» ، و «رجل نوم» بمعنى نائم، و «رجل صوم» أي [٦] : صائم، و «رجل فطر» أي: مفطر، و «رجل فرط إلى الماء» و «قوم فرط» ، و «ماء كرع» للماء يكرع فيه، و «لبن حلب» أي: محلوب، و «ماء صرى، و مياه صرى» .
و يقال: «هو رضى، و هم رضى» ، و «رجل كرم، و نساء [٧] كرم» ، و «رجل [٨] فرّ، و رجال فرّ» ، و «ماء سكب» ، و «أذن
[١] : أ: الشاة.
[٢] : ليس في أ.
[٣] : أ: في هذا الحرف.
[٤] : ديوانه، ق ٥٠/٢، جـ ٢/١٠١٧، و شرح الجواليقي: ٤١٤، و الاقتضاب:
٤٧٥.
[٥] : س: «قال: و الاسم.. » .
[٦] : في أ: بمعنى.
[٧] : أ: و امرأة.
[٨] : ليس في ب.