أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٦٢٠ - باب ما جمعه و واحده سواء
حشر» إنما هي [١] حشرت حشرا [٢] فهي محشورة [٣] ، و «هذا الدرهم ضرب بلد كذا» أي: مضروب، و «هذا خلق اللّه، و هؤلاء خلق اللّه» أي: مخلوقو [٤] اللّه؛ كلّ هذه [٥] مصادر لا تجمع و لا تؤنث.
و تقول «هو قريب منك، و هم قريب منك» ، و «هو أمم، و هم أمم» ، و «هو[٦٤٣]قمن، و هم قمن» ، فإن أدخلت الياء في قمن فقلت «قمين» ثنّيت و جمعت و أنّثت [٦] ؛ و «هو حرى، و هم حرى» [٧] .
قال أبو عبيدة: «فرس عياء» لا يحسن أن ينزو، و في الجميع [٨] كذلك «حصن عياء» و «رجل جنب، و قوم [٩] جنب» ، قال اللّه عزّ و جلّ: وَ إِنْ كُنْتُمْ جُنُباً فَاطَّهَّرُوا [١٠] ، و «رجل عدل، و رجال عدل» .
[١] : في أ: هو.
[٢] : ليس في س.
[٣] : زاد في أ: دقيقة.
[٤] : أ: مخلوق.
[٥] : أ: هذا.
[٦] : زاد في ب: «و كذلك الجميع» .
[٧] : في س: «.. و هم قمن، و هو حرى... فإن أدخلت... » .
[٨] : س: الجمع.
[٩] : أ: و رجال.
[١٠] : سورة المائدة: ٦.