أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٥٧ - باب الأفعال
و «أشررت الشيء» أظهرته، و منه قول الشاعر [١] : [٣٨١]
فما برحوا حتّى قضى [٢] اللّه صبرهم # و حتى أشرّت بالأكفّ المصاحف
أي أظهرت، و «شررت الثوب» ، إذا بسطته، و «شررت الملح» [٣] إذا جعلته على شيء ليجفّ.
و «أكنفت الرجل» أعنته، و «كنفته» حطته.
و «يبست الأرض» إذا ذهب ماؤها و نداها، و «أيبست» كثر يبسها.
و «أخلت فيه الخير» رأيت [٤] مخيلته، و كذلك «أخلت السّحابة» و «أخيلتها» أي: رأيتها مخيلة للمطر، و «خلت كذا إخاله خيلا ظننته [٥] .
و قال ابن الأعرابيّ: «شجر مثمر» إذا طلع ثمره، و «شجر ثامر» إذا نضج.
و «أعقدت الرّبّ و غيره» [٦] و «عقدت الحلف و الخيط» .
و «أحبست الفرس في سبيل اللّه» و «حبست» في غيره.
و «أرهنت» في المخاطرة، و «أرهنت» أيضا أسلفت، و «رهنت»
[١] : هو الحصين بن الحمام المري كما في الاقتضاب: ٣٧٨، و اللسان و التاج (شرر) و قيل هو كعب بن جعيل كما في الجواليقي: ٢٧٨ (و فيه: جعل محرفا) ، و انظر اللسان و التاج، و البيت بلا نسبة في اصلاح المنطق: ٢٥٧، و التنبيهات: ٢٩٦.
[٢] : أ: «رأى» ، و كذا في الجواليقي و الاقتضاب.
[٣] : أ: «اللحم» .
[٤] : زاد في أ: «فيه» .
[٥] : زاد في أ: «و كنفت حول الغنم كنيفا إذا حظرت عليها، و أكنفته فهو مكنف» .
[٦] : زاد في أ: «إعقادا فهو معقد و عقيد، و عقدت الخيط فهو معقود» .