أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٥٥ - باب الأفعال
يطوع، و يقال: «أطاع له [١] المرتع، و طاع» إذا اتّسع [٢] و أمكنه الرّعي [٣] .
و «أضللت الشيء بمكان كذا» [٤] إذا أضعته، و «ضللته» [٥] إذا أردته فلم تهتد له.
و «أحميت المكان» جعلته [٦] حمى، و «حميته» منعته، و «أحميت الحديدة في النار» [٧] و «أحميت الرجل» أغضبته.
و «أعال الرجل» إذا كثر عياله، و «عال يعيل» إذا افتقر، و «عال يعول» إذا جار، قال اللّه عزّ و جلّ: ذََلِكَ أَدْنىََ أَلاََّ تَعُولُوا [٨] .
و «أقبرت الرّجل» أمرت بأن يقبر، قال اللّه عز و جلّ: ثُمَّ أَمََاتَهُ فَأَقْبَرَهُ [٩] و «قبرته» دفنته [١٠] .
و «سبعت الرجل [١١] » وقعت فيه، «و «أسبعته» أطعمته السّبع [١٢] .
[١] : ليس في س.
[٢] : ل س: «امتنع» و هو تحريف.
[٣] : ب: «و امكنه من المرعى» ، ل، س: «و أمكنه من الرعي» .
[٤] : أ، و: «كذا و كذا» .
[٥] : زاد في ل، س، و: «و ضللته» و في أ: «و ضللته جميعا» .
[٦] : و: «أي جعلته» .
[٧] : زاد في و: «سخنتها» و أثبتها عنها ناشر مطبوعة ليدن و جعلها «أسخنتها» و تبعه ناشر «م» بلا إشارة.
[٨] : سورة النساء: ٣.
[٩] : سورة عبس: ٢١.
[١٠] : أي دفنته.
[١١] : ليس في أ.
[١٢] : أ: «إذا أطعمته» .