أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٣٥٠ - باب الأفعال
عليه في مرضه.
«أعل عن الوسادة» ارتفع عنها، و «واعل فوق [١] الوسادة» أي: صر فوقها، من علوت[٣٧٤].
«قسط» [٢] في الجور فهو قاسط، و «أقسط» في العدل فهو مقسط.
و «أضفت الرّجل» أنزلته، و «ضفته» نزلت عليه، و «ضيّفته» أنزلته [٣] منزلة الضيف [٤] ، قال اللّه عز و جل: فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمََا [٥] .
قال أبو عبيدة: كلّ شيء من العذاب يقال فيه «أمطرنا» [٦] بالألف، قال اللّه تعالى: فَأَمْطِرْ عَلَيْنََا حِجََارَةً مِنَ اَلسَّمََاءِ [٧] ، و كلّ شيء من الرحمة و الغيث يقال فيه «مطر» [٨] ، و غيره يجيز مطرنا و أمطرنا في كل شيء.
«أدين» [٩] آخذ بالدّين، قال الأنصاريّ [١٠] :
أدين و ما ديني عليكم بمغرم # و لكن على الشّمّ الجلاد القراوح
يعني النخل [١١] ، و «أدين» بالضم، أعطي الدّين؛ قال الهذليّ [١٢] : [٣٧٥]
[١] : ل، س: «على» .
[٢] : أ: «يقال: قسط.. » .
[٣] : ل، س: نزّلته.
[٤] : أ: «أنزلته بمنزلة الضيف» ، ب «أنزلته منزلته» .
[٥] : سورة الكهف: ٧٧.
[٦] : أ، ل، س: «أمطر» .
[٧] : سورة الانفال: ٣٢.
[٨] : أ: «مطرنا» .
[٩] : زاد في ل، س: «بالفتح» .
[١٠] : هو سويد بن الصامت، انظر شرح الجواليقي: ٢٧٦، و الاقتضاب: ٣٧٥، و رسائل الجاحظ ١/٢٠٤، و شرح المفصل ٥/٧٠، و اللسان: «جلد، قرح» .
[١١] : و: «و هي النخلة الطويلة» .
[١٢] : هو أبو ذؤيب، و البيت في ديوان الهذليين ١/٦٥، و شرح الجواليقي: ٢٧٦، و الاقتضاب: ٣٧٦، و اللسان (دين) .