أدب الكاتب - الدِّينَوري، ابن قتيبة - الصفحة ٢٩٣ - باب أوصاف المؤنث بغير هاء
صبور» و «شكور» و «غفور» و «غدور» و «كفور» [١] و «كنود» .
و قد جاء حرف شاذ، قالوا: «هي [٢] عدوّة اللّه» قال سيبويه [٣] : شبّهوا عدوة بصديقة.
و إذا كان في تأويل «مفعول بها» جاءت بالهاء، نحو «الحمولة» و «الرّكوبة» و «الحلوبة فالواحد [٤] و الجميع و المذكّر و المؤنث فيه سواء؛ تقول «هذا الجمل من ركوبتهم، و أكولتهم» .
و ما كان على «مفعيل» فهو بغير هاء، نحو «امرأة[٣١٨]معطير» و «مئشير» من الأشر [٥] ، و «فرس محضير» .
و شذّ حرف، قالوا [٦] : «امرأة مسكينة» شبّهوها بفقيرة.
و ما كان على «مفعال» فهو بغير هاء، نحو «امرأة معطار» و «مجبال» و هي العظيمة [٧] الخلق سمينته، و «متفال» [٨] و كذلك [٩] «مفعل» ، نحو: «امرأة مرجم» .
و ما كان على «مفعل» ممّا [١٠] لا يوصف به [١١] مذكر فهو بغير هاء،
[١] : ليس في أ، و.
[٢] : و: «هذه» .
[٣] : انظر سيبويه ٢/٢٠٩.
[٤] : ب «الواحدة» ، أ «فالواحدة» ل، س: «الواحد» .
[٥] : ليس قوله «من الأشر» في أ.
[٦] : ل، س: فقالوا.
[٧] : و: «عظيمة الخلق» . ل، س: «في الخلق أي سمينته» .
[٨] : زاد في و: «منتنة الريح» .
[٩] : أ، و: و مفعل كذلك.
[١٠] : أ، ب: «فيما» .
[١١] : من ل، س.