دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٦ - ٥٠ صعصعة بن صوحان
آمنه معاوية مكرها بعد استشهاد أمير المؤمنين ٧ وصلح الإمام الحسن ٧[١]، فاستثمر صعصعة هذه الفرصة ضدّ معاوية. وكان معاوية دائم الامتعاض من بيان صعصعة الفصيح المعبّر وتعابيره الجميلة في وصف فضائل الإمام أمير المؤمنين ٧، ولم يخفِ هذا الامتعاض[٢].
إنّ ما ذكرناه بحقّ هذا الرجل غيض من فيض. وستلاحظون عظمة هذه الشخصيّة المتألّقة في النّصوص الَّتي سننقلها لاحقا. وكفى في عظمته قول الإمام الصادق ٧: ما كان مع أمير المؤمنين ٧ من يعرف حقّه إلّا صعصعة و أصحابه[٣].
توفّي صعصعة أيّام حكومة معاوية.[٤]
٦٤٩٨. الطبقات الكبرى في ذِكرِ صَعصَعَةَ بنِ صوحانَ: كانَ مِن أصحابِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ وشَهِدَ مَعَهُ الجَمَلَ هُوَ و أخَواهُ زَيدٌ وسَيحانُ ابنا صوحانَ. وكانَ سَيحانُ الخَطيبَ قَبلَ صَعصَعَةَ، وكانَتِ الرّايَةُ يَومَ الجَمَلِ في يَدِهِ فَقُتِلَ، فَأَخَذَها زَيدٌ فَقُتِلَ، فَأَخَذها صَعصَعَةُ.[٥]
٦٤٩٩. الأمالي للطوسي عن صعصعة بن صوحان: دَخَلتُ عَلى عُثمانَ بنِ عَفّانَ في نَفَرٍ مِنَ المَصرِيّينَ، فَقالَ عُثمانُ: قَدِّموا رَجُلًا مِنكُم يُكَلِّمُني، فَقَدَّموني، فَقالَ عُثمانُ: هذا! وكَأَ نَّهُ استَحدَثَني.
فَقُلتُ لَهُ: إنَّ العِلمَ لَو كانَ بِالسِّنِّ لَم يَكُن لي ولا لَكَ فيهِ سَهمٌ، ولكِنَّهُ بِالتَّعَلُّمِ.
فَقالَ عُثمانُ: هاتِ.
[١] رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٨٥ الرقم ١٢٣.
[٢] رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٨٥ الرقم ١٢٣؛ مروج الذهب: ج ٣ ص ٤٩ و ص ٥١.
[٣] رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٨٥ الرقم ١٢٢ عن داوود بن أبي يزيد.
[٤] الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ٢٢١، تاريخ دمشق: ج ٢٤ ص ٨٥، اسد الغابة: ج ٣ ص ٢١ الرقم ٢٥٠٥.
[٥] الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ٢٢١.