دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٤ - ٩ ابو موسى اشعرى
حُذَيفَةَ قَولًا عَظيما، سَمِعتُهُ يَقولُ: صاحِبُ البُرنُسِ[١] الأَسوَدِ، ثُمَّ كَلَحَ كُلوحا[٢]، عَلِمتُ مِنهُ أنَّهُ كانَ لَيلَةَ العَقَبَةِ بَينَ ذَلِكَ الرَّهطِ.[٣]
٦٣٥٥. تاريخ دمشق عن أبي تِحيَى حُكَيّم: كُنتُ جالِسا مَعَ عَمّارٍ، فَجاءَ أبو موسى فَقالَ: ما لي ولَكَ؟ قالَ: أ لَستُ أخاكَ؟ قالَ: ما أدري إلّا أنّي سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ ٦ يَلعَنُكَ لَيلَةَ الجَمَلِ. قالَ: إنَّهُ قَدِ استَغفَرَ لي. قالَ عَمّارٌ: قَد شَهِدتُ اللَّعنَ، ولَم أشهَدِ الِاستِغفارَ.[٤]
٦٣٥٦. تاريخ الطبري عن جويرية بن أسماء: قَدِمَ أبو موسى عَلى مُعاوِيَةَ، فَدَخَلَ عَلَيهِ في بُرنُسٍ أسودَ، فَقالَ: السَّلامُ عَلَيكَ يا أمينَ اللّهِ! قالَ: وعَلَيكَ السَّلامُ، فَلَمّا خَرَجَ قالَ مُعاوِيَةُ: قَدِمَ الشَّيخُ لِاوَلِّيهُ، ولا وَاللّهِ لا اوَلّيهِ.[٥]
٦٣٥٧. الغارات عن محمّد بن عبد اللّه بن قارب: إنّي عِندَ مُعاوِيَةَ لَجالِسٌ، إذ جاءَ أبو موسى فَقالَ: السَّلامُ عَلَيكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ! قالَ: وعَلَيكَ السَّلامُ، فَلَمّا تَولّى قالَ: وَاللّهِ لا يَلي هذا عَلَى اثنَينِ حَتّى يَموتَ.[٦]
٦٣٥٨. الطبقات الكبرى عن أبي بُردة [بن أبي موسى]: دَخَلتُ عَلى مُعاوِيَةَ بنِ أبي سُفيانَ حينَ أصابَتهُ قُرحَتُهُ، فَقالَ: هَلُمَّ يَابنَ أخي تَحَوَّلَ فَانظُر. قالَ: فَتَحَوَّلتُ، فَنَظَرتُ، فَإِذا هِيَ قَد سَبَرَت[٧] يَعني: قُرحَتُهُ فَقُلتُ: لَيسَ عَلَيكَ بَأسٌ ... إذ دَخَلَ يَزيدُ بنُ مُعاوِيَةَ، فَقالَ لَهُ مُعاوِيَةُ: إن وَليتَ مِن أمرِ النّاس شَيئا، فَاستَوصِ بهذا؛ فَإِنَّ أباهُ كانَ
[١] البُرنُس: قلنسوة طويلة كان النّسّاك يلبسونها في صدر الإسلام( النهاية: ج ١ ص ١٢٢« برنس»).
[٢] الكلوح: العبوس( النهاية: ج ٤ ص ١٩٦« كلح»).
[٣] شرح نهج البلاغة: ج ١٣ ص ٣١٥، الاستيعاب: ج ٣ ص ١٠٤ الرقم ١٦٥٧ وفيه« عزله عليّ رضىاللهعنه عنها، فلم يزل واجِدا منها على عليّ، حتى جاء منه ما قال حذيفة. فقد روى فيه لحذيفة كلام كرِهْتُ ذكره، واللّه يغفر له».
[٤] تاريخ دمشق: ج ٣٢ ص ٩٣، كنز العمّال: ج ١٣ ص ٦٠٨ ح ٣٧٥٥٤.
[٥] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٣٢، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٢٧، أنساب الأشراف: ج ٥ ص ٥٠ نحوه.
[٦] الغارات: ج ٢ ص ٦٥٦.
[٧] أي حَسُن حالها( انظر لسان العرب: ج ٤ ص ٣٤٠« سبر»).