دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٠٦ - ٩٧ هاشم بن عتبه
٦٦٧٩. الإصابة عن المرزباني: لَمّا جاءَ قَتلُ عُثمانَ إلى أهلِ الكوفَةِ، قالَ هاشِمٌ لأَبي موسَى الأَشعَرِيِّ: تَعالَ يا أبا موسى بايِع لِخَيرِ هذِهِ الامَّةِ عَلِيٍّ. فَقالَ: لا تَعجَل. فَوَضَعَ هاشِمٌ يَدَهُ عَلَى الاخرى، فَقالَ: هذِهِ لِعَلِيٍّ وهذِهِ لي، وقَد بايَعتُ عَلِيّا، و أنشَدَ:
|
ابايِعُ غَيرَ مُكتَرثٍ عَلِيّا |
ولا أخشى أميرا أشعَرِيّا |
|
|
ابايِعُهُ و أعلَمُ أن سَارضي |
بِذاكَ اللّهَ حَقّا وَالنَّبِيّا[١] |
|
٦٦٨٠. الإمام عليّ ٧: وقَد أرَدتُ تَولِيَةَ مِصرَ هاشِمَ بنَ عُتبَةَ، ولَو وَلَّيتُهُ إيّاها لَما خَلّى لَهُمُ العَرصَةَ، ولا أنهَزَهُمُ الفُرصَةَ، بِلا ذَمٍّ لِمُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ، ولَقَد كانَ إلَيَّ حَبيبا، وكانَ لي رَبيبا.[٢]
٦٦٨١. عنه ٧: رَحِمَ اللّهُ مُحَمَّدا، كانَ غُلاما حَدَثا، أمَا وَاللّهِ لَقَد كُنتُ أرَدتُ أن اوَلِّيَ المِرقالَ هاشِمَ بنَ عُتبَةَ بنَ أبي وَقّاصٍ مِصرَ، وَاللّهِ لَو أنَّهُ وَلِيَها لَما خَلّى لِعَمرِو بنِ العاصِ و أعوانِهِ العَرصَةَ، ولَما قُتِلَ إلّا وسَيفُهُ في يَدِهِ.[٣]
٦٦٨٢. وقعة صفّين عن عبد الرحمن بن عبيد بن أبي الكنود: لَمّا أرادَ عَلِيٌّ المسيرَ إلى أهلِ الشّامِ دَعا إلَيهِ مَن كانَ مَعَهُ مِنَ المُهاجِرينَ وَالأَنصارِ، فَحَمِدَ اللّهَ و أثنى عَلَيهِ وقالَ: أمّا بَعدُ، فَإِنَّكُم مَيامينُ الرَّأيِ، مَراجيحُ الحِلمِ، مَقاويلُ بِالحَقِّ، مُبارَكو الفِعلِ وَالأَمرِ، وقَد أرَدَنا المَسيرَ إلى عَدُوِّنا وعَدُوِّكُم، فَأَشيروا عَلَينا بِرَأيِكُم.
فَقامَ هاشِمُ بنُ عُتبَةَ بنِ أبي وَقّاصٍ، فَحَمِدَ اللّهَ و أثنى عَلَيهِ بِما هُوَ أهلُهُ، ثُمَّ قالَ:
[١] الإصابة: ج ٦ ص ٤٠٥ الرقم ٨٩٣٤.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ٦٨؛ أنساب الأشراف: ج ٣ ص ١٧٣ نحوه.
[٣] الغارات: ج ١ ص ٣٠١ عن مالك بن الجون؛ تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١١٠ عن مالك بن الحور.