دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٨٤ - ٩٣ منذر بن جارود عبدى
وليس له ثبات.
خان المنذرُ الامامَ ٧ في بيت المال، واستأثر بقسم منه لنفسه، فكتب إليه الإمام ٧ كتابا عنّفه فيه. وبعد تَسلّمِهِ كتابَ الإمام جاء إلى الكوفة، فعزله الإمام ٧، وحكم عليه بدفع ثلاثين ألف درهم، وحبسه، ثمّ أطلقه بشفاعة صَعصَعة بن صُوحان[١].
ولي بعض المناطق في أيّام عبيد اللّه بن زياد[٢] الَّذي كان صهره[٣].
وعندما عزم الإمام الحسين ٧ على نهضته العظمى كاتب كثيرا من الشخصيّات المعروفة ودعاهم إلى نصرته والدفاع عن الحقّ. وكان المنذر أحد الذين راسلهم الإمام ٧، لكنّه سلّم الرسالة والرسول إلى عبيداللّه بن زياد، فيا عجبا من فعلته هذه[٤]!
مات المنذر سنة ٦١ ه.[٥]
٦٦٦٨. الغارات عن الأعمش: كانَ عَلِيٌّ ٧ وَلَّى المُنذِرَ بنَ الجارودِ فارِسا فَاحتازَ مالًا مِنَ الخَراجِ، قالَ: كانَ المالُ أربَعَمِئَةِ ألفِ دِرهَمٍ، فَحَبَسَهُ عَلِيٌّ ٧، فَشَفَعَ فيهِ صَعصَعَةُ بنُ صوحانَ إلى عَلِيٍّ ٧ وقامَ بِأَمرِهِ وخَلَّصَهُ.[٦]
[١] أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٩١؛ تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٠٣.
[٢] الأخبار الطوال: ص ٢٣١، الفتوح: ج ٥ ص ٣٧.
[٣] الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٥٦١ و ج ٧ ص ٨٧، تاريخ دمشق: ج ٦٠ ص ٢٨٣، الإصابة: ج ٦ ص ٢٠٩ الرقم ٨٣٥٣.
[٤] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٣٥٧، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٥٣٥ و ٥٣٦، الأخبار الطوال: ص ٢٣١، الفتوح: ج ٥ ص ٣٧.
[٥] الطبقات الكبرى: ج ٥ ص ٥٦١، تاريخ دمشق: ج ٦٠ ص ٢٨٥، الإصابة: ج ٦ ص ٢٠٩ الرقم ٨٣٥٣، تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٨٠ وفيه« مات في سنة ٦٢ ه».
[٦] الغارات: ج ٢ ص ٥٢٢ وراجع أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٩١.