دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٨ - ٤٣ سلمان فارسى
لِعَلِيٍّ ٧! قالَ: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ ٦ يَقولُ: مَن أحَبَّ عَلِيّا فَقَد أحَبَّني، ومَن أبغَضَ عَلِيّا فَقَد أبغَضَني.[١]
٦٤٨٧. الطبقات الكبرى عن النّعمان بن حميد: دَخَلتُ مَعَ خالي عَلى سَلمانَ بِالمَدائِنِ وهُوَ يَعمَلُ الخوصَ، فَسَمِعتُهُ يَقولُ: أشتَري خوصا بِدِرهَمٍ فَأعمَلُهُ فَأَبيعُهُ بِثَلاثَةِ دَراهِمَ، فَاعيدُ دِرهَما فيه، وانفِقُ دِرَهَما عَلى عِيالي، و أتَصَدَّقُ بِدِرهَمٍ، ولَو أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطّابِ نَهاني عَنهُ ما انتَهَيتُ.[٢]
٦٤٨٨. مروج الذهب في ذِكرِ سَلمانَ الفارِسِيِّ: كانَ يَلبَسُ الصّوفَ، ويَركَبُ الحِمارَ بِبَرذَعَتِهِ[٣] بِغَيرِ إكافٍ[٤]، ويَأكُلُ خُبزَ الشَّعيرِ، وكانَ ناسِكا زاهِدا، فَلَمَّا احتَضَرَ بِالمَدائِنِ قالَ لَهُ سَعدُ بنُ أبي وَقّاصٍ: أوصِني يا أبا عَبدِ اللّهِ.
قالَ: نَعَم، قالَ: اذكُرِ اللّهَ عِندَ هَمِّكَ إذا هَمَمتَ، وعِندَ لِسانِكَ إذا حَكَمت، وعِندَ يَدِكَ إذا قَسَمتَ.
فَجَعَلَ سَلمانُ يَبكي، فَقالَ لَهُ: يا أبا عَبدِ اللّهِ، ما يُبكيكَ؟
قالَ: سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ ٦ يَقولُ: إنَّ فِي الآخِرَةِ عَقَبَةً لا يَقطَعُها إلَا المُخِفّون، و أرى هذِهِ الأَساوِدَةَ حَولي. فَنَظَروا فَلَم يَجِدوا فِي البَيتِ إلّا إداوَةً ورَكوَةً[٥] ومَطهَرَةً![٦]
٦٤٨٩. الطبقات الكبرى عن أبي سفيان عن أشياخه: دَخَلَ سَعدُ بنُ أبي وَقّاصٍ عَلى سَلمانَ يَعودُهُ،
[١] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٤١ ح ٤٦٤٨.
[٢] الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ٨٩، تاريخ دمشق: ج ٢١ ص ٤٣٤ عن سمّاك بن حرب عن عمّه نحوه، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٥١٨، سير أعلام النّبلاء: ج ١ ص ٥٤٧.
[٣] البَرْذَعةُ والبردعة: ما يوضع على الحمار أو البغل ليركب عليه، كالسرج للفرس( المعجم الوسيط: ج ١ ص ٤٨« برذع»).
[٤] الإكاف والأكاف من المراكب: شبه الرِّحال والأقتاب( لسان العرب: ج ٩ ص ٨« أكف»).
[٥] الرَّكْوة: إناء صغير من جِلد يُشرَب فيه الماء، والجمع رِكاء( النهاية: ج ٢ ص ٢٦١« ركا»).
[٦] مروج الذهب: ج ٢ ص ٣١٤.