دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦٤ - ٤٣ سلمان فارسى
و «حقّ الخلافة»[١]. وكان من عشّاق عليّ وآل البيت :، ومن الأقلّين الذين شهدوا الصلاة على السيّدة الطاهرة فاطمة الزهراء ٣ و حضروا دفنها في جوف الليل الحزين[٢].
ولّاه عمر على المدائن[٣]، فكانت حكومته فيها من المظاهر المشرّفة الباعثة على الفخر والاعتزاز، فهي حكومة تعلوها الرؤية الإلهيّة، ويحيطها الزهد والورع، وهدفها الحقّ والعدل.
كان سلمان من المعمّرين، عاش قرابة مئتين وخمسين سنة[٤]، وتوفّي بالمدائن[٥] أيّام حكومة عمر[٦] أو عثمان.[٧]
٦٤٨٣. رسول اللّه ٦: إنَّ الجَنَّةَ لَتَشتاقُ إلى ثَلاثَةٍ: عَليٍّ وعَمّارٍ وسَلمانَ.[٨]
٦٤٨٤. حلية الأولياء عن أبي الأسود وزاذان الكندي: كُنّا ذاتَ يَومٍ عِندَ عَلِيٍّ ٧، فَوافَقَ النّاسُ مِنهُ
[١] الخصال: ص ٤٦٣ ح ٤، الاحتجاج: ج ١ ص ١٩٢ ح ٢، رجال البرقي: ص ٦٤.
[٢] الخصال: ص ٣٦١ ح ٥٠، رجال الكشّي: ج ١ ص ٣٤ الرقم ١٣، الاختصاص: ص ٥، تفسير فرات: ص ٥٧٠ ح ٧٣٣.
[٣] مروج الذهب: ج ٢ ص ٣١٤، الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ٨٧.
[٤] سير أعلام النّبلاء: ج ١ ص ٥٥٥ الرقم ٩١، تاريخ دمشق: ج ٢١ ص ٣٧٨، تاريخ الإسلام للذهبي: ج ٣ ص ٥٢١.
[٥] الطبقات لخليفة بن خيّاط: ص ٣٣ ح ٢٢، تاريخ دمشق: ج ٢١ ص ٣٧٨ و ص ٤٥٨، سير أعلام النبلاء: ج ١ ص ٥٥٤ الرقم ٩١.
[٦] المعارف لابن قتيبة: ص ٢٧١، تاريخ دمشق: ج ٢١ ص ٤٥٨.
[٧] الطبقات الكبرى: ج ٤ ص ٩٣، تاريخ بغداد: ج ١ ص ١٧١ الرقم ١٢، المعارف لابن قتيبة: ص ٢٧١، تاريخ دمشق: ج ٢١ ص ٣٧٨ و ص ٤٥٨، سير أعلام النّبلاء: ج ١ ص ٥٥٤ الرقم ٩١ وفي ص ٥٥٥:« سنة ٣٣ ه».
[٨] سنن الترمذي: ج ٥ ص ٦٦٧ ح ٣٧٩٧، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٤٨ ح ٤٦٦٦، المعجم الكبير: ج ٦ ص ٢١٥ ح ٦٠٤٥ وزاد فيه« والمقداد» وكلّها عن أنس؛ الخصال: ص ٣٠٣ ح ٨٠ عن عبد اللّه بن محمّد بن عليّ بن العبّاس الرازي عن الإمام الرضا عن آبائه : عنه ٦ وزاد فيه« و أبيذرّ والمقداد»، وقعة صفّين: ص ٣٢٣ عن الحسن.