دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٦ - ٤٠ زيد بن صوحان
و أخبر بشهادته[١]. كتبت إليه عائشة تدعوه إلى نُصرتها، فلمّا قرأ كتابها نطق بكلام رائع نابه، فقال: «امرَتْ بأمرٍ وامرنا بغيره، فركبت ما امرنا به، و أمرتنا أن نركب ما امرت هي به! امرَت أن تقرّ في بيتها، وامرنا أن نقاتل حتى لا تكون فتنة، والسلام»[٢].
كان لسانا ناطقا معبّرا في الدفاع عن أمير المؤمنين ٧، وكان له باعٌ في دعمه وحمايته. وخاطبه الإمام ٧ عندما جلس عند رأسه قائلًا: «رَحِمَكَ اللّهُ يا زَيدُ؛ قَد كُنتَ خَفيفَ المَؤونَةِ، عَظيمَ المَعونَةِ».[٣]
٦٤٦٧. تاريخ دمشق عن أبي سليمان: لَمّا وَرَدَ عَلَينا سَلمانُ الفارِسِيُّ أتَيناهُ نَستَقرِئُهُ القُرآنَ، فَقالَ: إنَّ القُرآنَ عَرَبِيٌّ فَاستَقرِئوهُ رَجُلًا عَرَبِيّا. وكانَ يُقرِئُنا زَيدُ بنُ صوحانَ، ويَأخُذُ عَلَيهِ سَلمانُ، فَإِذا أخطَأَ رَدَّ عَلَيهِ سَلمانُ.[٤]
٦٤٦٨. تاريخ دمشق عن أبي قدامة: كانَ سَلمانُ عَلَينا بِالمَدائِنِ، وهُوَ أميرُنا، فَقالَ: إنّا امِرنا أن لا نَؤُمَّكُم، تَقَدَّم يا زَيدُ. فَكانَ زَيدُ بنُ صوحانَ يَؤُمُّنا ويَخطُبُنا.[٥]
٦٤٦٩. الطبقات الكبرى عن مِلْحان بن ثروان: إنَّ سَلمانَ كانَ يَقولُ لِزَيدِ بنِ صوحانَ يَومَ الجُمُعَةِ: قُم فَذَكِّر قَومَكَ.[٦]
٦٤٧٠. تاريخ بغداد عن حميد بن هلال: كانَ زَيدُ بنُ صوحانَ يَقومُ اللَّيلَ ويَصومُ النَّهارَ، وإذا
[١] سير أعلام النّبلاء: ج ٣ ص ٥٢٦ الرقم ١٣٣، الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ١٢٣.
[٢] رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٨٤ الرقم ١٢٠؛ تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٤٧٦، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٣١٩ كلاهما نحوه.
[٣] رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٨٤ الرقم ١١٩، الاختصاص: ص ٧٩.
[٤] تاريخ دمشق: ج ١٩ ص ٤٣٩.
[٥] تاريخ دمشق: ج ١٩ ص ٤٣٩ وراجع الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ١٢٤.
[٦] الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ١٢٤، تاريخ دمشق: ج ١٩ ص ٤٤٠.