دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٤ - ٤٠ زيد بن صوحان
أمير المؤمنين ٧ الأوفياء[١].
أسلم في عهد النّبيّ ٦ فعُدَّ من الصحابة[٢]. وله وفادة على النّبيّ ٦[٣].
كان رسول اللّه ٦ يذكره بخير، ويقول:
«مَن سَرَّهُ أن يَنظُرَ إلى رَجُلٍ يَسبِقُهُ بَعضُ أعضائِهِ إلَى الجَنَّةِ، فَليَنظُر إلى زَيدِ بنِ صوحانَ»[٤].
وتحقّق هذا الكلام النّبوي الَّذي كان فضيلة عظيمة لزيد في حرب جلولاء[٥].[٦]
وكان لزيد لسان ناطق بالحقّ مبيّن للحقائق، فلم يُطق عثمان وجوده بالكوفة فنفاه إلى الشام[٧]. وعندما بلور الثوّار تحرّكهم المناهض لعثمان، التحق بهم أهل الكوفة في أربع مجاميع؛ كان زيدٌ على رأس أحدها[٨]. واشترك في حرب الجمل[٩]،
[١] رجال الطوسي: ص ٦٤ الرقم ٥٦٦.
[٢] سير أعلام النّبلاء: ج ٣ ص ٥٢٥ الرقم ١٣٣، الاستيعاب: ج ٢ ص ١٢٤ الرقم ٨٥٧، اسد الغابة: ج ٢ ص ٣٦٤ الرقم ١٨٤٨.
[٣] تاريخ دمشق: ج ١٩ ص ٤٢٩.
[٤] مسند أبي يعلى: ج ١ ص ٢٦٦ ح ٥٠٧، تاريخ بغداد: ج ٨ ص ٤٤٠ الرقم ٤٥٤٩، تاريخ دمشق: ج ١٩ ص ٤٣٤ ح ٤٥٤١ و ص ٤٣٥ ح ٤٥٤٢ و ٤٥٤٣، الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ١٢٣ وفيه« تقطع يده في سبيل اللّه، ثمّ يُتبع اللّه آخر جسده بأوّله» وكلّها عن عبد الرحمن بن مسعود العبدي عن الإمام عليّ ٧.
[٥] جلولاء: طسوج من طساسيج السواد في طريق خراسان، والطسوج: النّاحية( معجم البلدان: ج ٢ ص ١٥٦). كانت فيها الوقيعة بالفرس من قبل المسلمين، فقتلوا منهم مائة ألف( انظر تاريخ الإسلام: حوادث سنة ١٦ ه).
[٦] الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ١٢٣، سير أعلام النّبلاء: ج ٣ ص ٥٢٦ الرقم ١٣٣، المعارف لابن قتيبة: ص ٤٠٢، الاستيعاب: ج ٢ ص ١٢٥ الرقم ٨٥٧.
[٧] أنساب الأشراف: ج ٦ ص ١٥٥، الطبقات الكبرى: ج ٦ ص ١٢٤، تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٣٢٦، تاريخ دمشق: ج ١٩ ص ٤٢٩.
[٨] تاريخ الطبري: ج ٤ ص ٣٤٩، تاريخ دمشق: ج ١٩ ص ٢٤٥.
[٩] الاستيعاب: ج ٢ ص ١٢٥ الرقم ٨٥٧، اسد الغابة: ج ٢ ص ٣٦٤ الرقم ١٨٤٨، سير أعلام النّبلاء: ج ٣ ص ٥٢٦ الرقم ١٣٣.