دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤ - ٢ ابو ايوب انصارى
الولاية، والثابتين في حماية حقّ الخلافة[١] ولم يتراجع عن موقفه هذا قطّ[٢]. وعُدَّ من الاثني عشر الذين قاموا في المسجد النّبوي بعد وفاة النّبيّ ٦ ودافعوا عن حقّ عليّ ٧ بصراحة[٣].
لم يَدَع أبو أيّوب ملازمة الإمام ٧ وصحبته. واشترك معه في كافّة حروبه الَّتي خاضها ضدّ مثيري الفتنة[٤]. وكان على خيّالته في النّهروان[٥]، وبيده لواء الأمان.
ولّاه الإمام على المدينة[٦]، لكنّه فرّ منها حين غارة بُسر بن أرطاة عليها[٧].
عَقَد له الإمام ٧ في الأيّام الأخيرة من حياته الشريفة لواءً على عشرة آلاف ليتوجّه إلى الشام مع لواء الإمام الحسين ٧، ولواء قيس بن سعد لحرب معاوية، ولكنّ استشهاد الإمام ٧ حال دون تنفيذ هذه المهمّة، فتفرّق الجيش، ولم يتحقّق ما أراده الإمام ٧[٨].
وكان أبو أيّوب من الصحابة المكثرين في نقل الحديث. وروى في فضائل الإمام ٧ أحاديث جمّة. وهو أحد رواة حديث الغدير[٩]، وحديث الثقلين[١٠]، وكلام
[١] رجال الكشّي: ج ١ ص ١٨٢ الرقم ٧٨.
[٢] الخصال: ص ٦٠٨ ح ٩، عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢ ص ١٢٦ ح ١.
[٣] الخصال: ص ٤٦٥ ح ٤، رجال البرقي: ص ٦٦، الاحتجاج: ج ١ ص ١٩٩ ح ١٢.
[٤] الاستيعاب: ج ٢ ص ١٠ الرقم ٦١٨، اسد الغابة: ج ٢ ص ١٢٢ الرقم ١٣٦١، سير أعلام النّبلاء: ج ٢ ص ٤١٠ الرقم ٨٣.
[٥] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ٨٥، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٠٥، الإمامة والسياسة: ج ١ ص ١٦٩.
[٦] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٣٩، تاريخ خليفة بن خيّاط: ص ١٥٢، سير أعلام النّبلاء: ج ٢ ص ٤١٠ الرقم ٨٣؛ الغارات: ج ٢ ص ٦٠٢.
[٧] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٣٩، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٣٠؛ الغارات: ج ٢ ص ٦٠٢.
[٨] نهج البلاغة: ذيل الخطبة ١٨٢ عن نوف البكالي.
[٩] رجال الكشّي: ج ١ ص ٢٤٦ الرقم ٩٥؛ اسد الغابة: ج ٣ ص ٤٦٥ الرقم ٣٣٤٧، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٢١٤.
[١٠] الغدير: ج ١ ص ١٧٦. راجع: أهل البيت في الكتاب والسنّة: خصائص أهل البيت/ عِدل القرآن/ سند حديث الثقلين.