دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٦ - ٢ ابو ايوب انصارى
رسول اللّه ٦ للإمام ٧ حين أمره بقتال النّاكثين، والقاسطين، والمارقين[١]، ودعوتهِ ٦ أبا أيّوب أن يكون مع الإمام ٧[٢].
توفّي أبو أيّوب بالقسطنطينيّة سنة ٥٢ ه، عندما خرج لحرب الروم، ودُفن هناك.[٣]
٦٣٢٩. وقعة صفّين عن الأعمش: كَتَبَ مُعاوِيَةُ إلى أبي أيّوبَ خالدِ بنِ زَيدٍ الأَنصارِيِّ صاحب مَنزلِ رَسولِ اللّهِ ٦، وكانَ سَيِّدا مُعَظَّما مِن ساداتِ الأَنصارِ، وكانَ مِن شيعَةِ عَلِيٍّ ٧ كِتابا، وَكَتَبَ إلى زِيادِ بنِ سُمَيَّةَ وكانَ عامِلًا لِعَلِيٍّ ٧ عَلى بَعضِ فارِسٍ كِتابا؛ فَأَمّا كِتابُهُ إلى أبي أيّوبَ فكان سطرا واحدا: لا تنسى شَيْباءُ أبا عُذرتها، ولا قاتلَ بِكرها.
فلم يَدرِ أبو أيّوبَ ما هُوَ؟ فَأَتى بِهِ عَلِيّا وقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ! إنَّ مُعاوِيَةَ ابنَ أكّالَةِ الأَكبادِ، وكَهفَ المُنافِقينَ، كَتَبَ إلَيَّ بِكِتابٍ لا أدري ما هُوَ؟ فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ: و أينَ الكِتابُ؟ فَدَفَعَهُ إلَيهِ فَقَرَأَهُ وقالَ:
نَعَم، هذا مَثَلٌ ضَرَبَهُ لَكَ، يَقولُ: ما أنسىَ الَّذي لا تَنسى الشَّيباءُ؛ لا تَنسى أبا عُذرَتِها، وَالشَّيباءُ: المَرأَةُ البِكرُ لَيلَةَ افتِضاضِها، لا تَنسى بَعلَهَا الَّذي افتَرَعَها أبَدا، ولا تَنسى قاتِلَ بِكرِها؛ وهُوَ أوَّلُ وُلدِها. كَذلِكَ لا أنسى أنا قَتلَ عُثمانَ.[٤]
راجع: ج ٦ ص ٤٧٤ (رفع راية الأمان).
[١] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٥٠ ح ٤٦٧٤، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٧٢، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٣٠٧.
[٢] تاريخ بغداد: ج ١٣ ص ١٨٦ و ١٨٧ الرقم ٧١٦٥، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٧٢.
[٣] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٥١٨ ح ٥٩٢٩، الطبقات الكبرى: ج ٣ ص ٤٨٥، المعجم الكبير: ج ٤ ص ١١٨ ح ٣٨٥٠ وفيه« سنة ٥١ ه» و ح ٣٨٥١ وفيه« سنة ٥٠ ه» وراجع سير أعلام النّبلاء: ج ٢ ص ٤١٢ الرقم ٨٣ والاستيعاب: ج ٢ ص ١٠ الرقم ٦١٨.
[٤] وقعة صفّين: ص ٣٦٦.