دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٠ - ٣٨ زياد بن ابيه
اللّهُ لَكَ أجرَ الصّالِحينَ؟! بَل ما عَلَيكَ ثَكَلَتَكَ امُّكَ لَو صُمتَ للّهِ أيّاما، وتَصَدَّقتَ بِطائِفَةٍ مِن طَعامِكَ، فَإنَّها سيرَةُ الأَنبِياءِ و أدَبُ الصّالِحينَ! أصلِح نَفسَكَ، وتُب مِن ذَنبِكَ، و أدِّ حَقَّ اللّهِ عَلَيكَ، وَالسَّلامُ.[١]
٦٤٤٨. تاريخ الطبري عن الشعبي: لَمَّا انتَقَضَ أهلُ الجبِالِ وطَمِعَ أهلُ الخَراجِ في كَسرِهِ، و أخرَجوا سَهلَ بنَ حُنَيفٍ من فارِسٍ وكانَ عامِلًا عَلَيها لِعَلِيٍّ ٧ قالَ ابنُ عَبّاسٍ لِعَلِيٍّ: أكفيكَ فارِسَ.
فَقَدِمَ ابنُ عَبّاسٍ البَصرَةَ، ووَجَّهَ زِيادا إلى فارِسَ في جَمعٍ كَثيرٍ، فَوَطِئَ بِهِم أهلَ فارِسَ، فَأَدَّوُا الخَراجَ.[٢]
٦٤٤٩. تاريخ الطبري عن عليّ بن كثير: إنَّ عَلِيّا استَشارَ النّاسَ في رَجُلٍ يُوَلّيهِ فارِسَ حينَ امتَنَعوا مِن أداءِ الخَراجِ، فَقالَ لَهُ جارِيَةُ بنُ قُدامَةَ: ألا أدُلُّكَ يا أميرَ المُؤمِنينَ عَلى رَجُلٍ صَليبِ الرَّأيِ، عالِمٍ بِالسِّياسَةِ، كافٍ لِما وَلِيَ؟
قالَ: مَن هُوَ؟
قالَ: زِيادٌ.
قالَ: هُوَ لَها.
فَولّاهُ فارِسَ وكِرمانَ، ووَجَّهَهُ في أربَعَةِ آلافٍ، فَدَوَّخَ تِلكَ البِلادَ حَتَّى استَقاموا.[٣]
٦٤٥٠. شرح نهج البلاغة عن عليّ بن محمّد المدائني: لَمّا كانَ زَمَنُ عَلِيٍّ ٧ وَلّى زِيادا فارِسَ أو بَعضَ أعمالِ فارِسَ، فَضَبَطَها ضَبطا صالِحا، وجَبى خَراجَها وحَماها، وعَرَفَ ذلِكَ
[١] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ٢٠٢.
[٢] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٣٧، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٣١٨ نحوه.
[٣] تاريخ الطبري: ج ٥ ص ١٣٧، الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ٤٢٩، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٣٢١ كلاهما نحوه.