دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢١٢ - ٣٨ زياد بن ابيه
لَهُ إدراكٌ، وُلِدَ عامَ الهِجرَةِ، و أسلَمَ زَمَنَ الصِّدّيقِ وهُوَ مُراهِقٌ، وهُوَ أخو أبي بَكرَةَ الثَّقَفِيِّ الصَّحابِيِّ لِامِّهِ، ثُمَّ كانَ كاتِبا لِأَبي موسَى الأَشعَرِيِّ زَمَنَ إمرَتِهِ عَلَى البَصرَةِ ....
وكانَ كاتِبا بَليغا، كَتَبَ أيضا لِلمُغيرَةِ ولِابنِ عَبّاسٍ، ونابَ عَنهُ بِالبَصرَةِ.
يُقالُ: إنَّ أبا سُفيانَ أتَى الطّائِفَ، فَسَكَرَ، فَطَلَبَ بَغَيِّا، فَواقَعَ سُمَيَّةَ، وكانَت مُزَوَّجَةً بِعُبَيدٍ، فَوَلَدَت مِن جَماعَهٍ زيادا، فَلَمّا رَآهُ مُعاوِيَةُ مِن أفرادِ الدَّهرِ، استَعطَفَهُ وَادَّعاهُ، وقالَ: نَزَلَ مِن ظَهرِ أبي.
ولَمّا ماتَ عَلِيٌّ ٧، كانَ زِيادٌ نائِبا لَهُ عَلى إقليمِ فارِسٍ.[١]
٦٤٤١. الاستيعاب في ذِكرِ زِيادِ بنِ أبيهِ: كانَ رَجُلًا عاقِلًا في دُنياهُ، داهِيَةً خَطيبا، لَهُ قَدرٌ وجَلالَةٌ عِندَ أهلِ الدُّنيا.[٢]
٦٤٤٢. اسد الغابة: كانَ عَظيمَ السِّياسَةِ، ضابِطا لِما يَتَوَلّاهُ.[٣]
٦٤٤٣. تاريخ اليعقوبي: كانَ [المُغيرَةُ] يَختَلِفُ إلَى امرَأَةٍ مِن بَني هِلالٍ يُقالُ لَها: امُّ جَميلٍ، زَوجَةُ الحَجّاجِ بنِ عَتيكٍ الثَّقَفِيِّ، فَاستَرابَ بِهِ جَماعَةٌ مِنَ المُسلِمينَ، فَرَصَدَهُ أبو بَكرَةَ ونافِعُ بنُ الحارِثِ وشِبلُ بنُ مَعبَدٍ وزِيادُ بنُ عُبَيدٍ، حَتّى دَخَلَ إلَيها فَرَفَعَتِ الرّيحُ السِّترَ فَإِذا بِهِ عَلَيها، فَوَفَدَ عَلى عُمَرَ، فَسَمِعَ عُمَرُ صوتَ أبي بَكرَةَ وبَينَهُ وبَينَهُ حِجابٌ، فَقالَ: أبو بَكرَةَ! قالَ: نَعَم. قالَ: لَقَد جِئتَ بِشَرٍّ[٤]! قالَ: إنَّما جاءَ بِهِ المُغيرَةُ.
ثُمَّ قَصَّ عَلَيهِ القِصَّةَ.
[١] سير أعلام النّبلاء: ج ٣ ص ٤٩٤ الرقم ١١٢.
[٢] الاستيعاب: ج ٢ ص ١٠٠ الرقم ٨٢٩.
[٣] اسد الغابة: ج ٢ ص ٣٣٧ الرقم ١٨٠٠.
[٤] في المصدر:« ببشر»، والصواب ما أثبتناه، أو« لِشَرٍّ» كما في تاريخ الطبري.