منشور جاويد - سبحانى، شیخ جعفر - الصفحة ١٨٥
قالوا: بلى نشهد بذلك. قال: اللّهمّ أشهد... فانظرونى كيف تخلفوني في الثقلين.
فنادى مناد:ما الثقلان يا رسول اللّه؟ قال: الثقل الأكبر، كتاب اللّه، طرف بيداللّه عزّ وجلّ وطرف بأيديكم، فتمسّكوا به لا تضلّوا و الآخر الأصغر عترتي وانّ اللطيف الخبير نبأنّي انّهما لن يتفرقا حتى يردا عليّ الحوض، فسألت ذلك لهما ربّي، فلا تقدّموهما فتهلكوا ولا تقصّروا عنها فتهلكوا.
ثمّ أخذ بيد علي فرفعها حتّى روى بيضاء آباطهما وعرفه القوم أجمعون فقال:
أَيّها الناس من أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: اللّه ورسوله أعلم، قال: انّ اللّه مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم، فمن كنت مولاه، فعليّ مولاه يقولها ثلاث مرات، اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه و أحب من أحبه ، وأبغض من أبغضه وانصر من نصره واخذل من خذله وادر الحقّ معه حيث دار، ألا فليبلغ الشاهد الغائب.
ثمّ لم يتفرقوا حتى نزل أمين وحي اللّه بقوله:(اَلْيَومَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دينكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتي...) الآية.
فقال رسول اللّه (صلى الله عليه وآله): اللّه أكبر، على اكمال الدين وإتمام النعمة ورضى الربّ برسالتي والولاية لعليّ من بعدي».[١]
«ستايش از آن خداست. از او يارى مى طلبيم وبه او ايمان داريم وبر او توكّل مى كنيم و از شرّ نفسهاى خويش وبدى كردارهاى خود به خدايى كه جز او براى گمراهان هادى وراهنمايى نيست، پناه مى بريم، به خدايى كه هركس را هدايت نمود، براى او گمراه كننده اى نيست.گواهى مى دهيم كه جز او خدايى نيست ومحمّد بنده خدا وفرستاده اوست.
[١] بنابه نقل امام احمد بن حنبل در مسند، پيامبر اين جمله را چهار بار تكرار كرد.