شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام - اللاهيجي، عبد الرزاق - الصفحة ٢٧٧ - المسألة الأُولى في عدد الأفلاك الكليّة
فمجموع أفلاكهما الجزئيّة ستّة، وهي مع الثّمانية المذكورة أربعة عشر، وهي مع خارج الشّمس على أصل الخارج خمسة عشر، وهي مع الأفلاك الكليّة التّسعة، أعني: الأطلس، وفلك الثّوابت والممثّلات السّبع للسّيارات السّبع .
ومنها جوزهر القمر، كما عرفت أربعة وعشرون، كما قال [١] وتشتمل; أي تلك الأفلاك الكليّة على أفلاك أخر[٢]تداوير، وخارجة المراكز، هي الأفلاك الجزئيّة الّتي فصّلناها.
وقد طوى ذكر المسائل طيّاً وذلك باب واسع .
ثمّ تداركه بقوله: والمجموع ; أي مجموع الأفلاك الكليّة والجزئيّة أربعة وعشرون كما عددنا لك.
والشارح القوشجي مع مهارته في الهيئة توهّم: أنّ جوزهر القمر الّذي هو ممثّله فَلَكٌ جزئيٌ، وصرّح بأنّه ليس فلكاً كليّاً، وإلاّ لكان المائل أيضاً فلكاً كليّاً، فيصير عدد الأفلاك الكليّة عشرة، فزعم أنّ مجموع الأفلاك الكليّة والجزئيّة خمسة وعشرون، لكون الأفلاك الجزئيّة حينئذ ستّة عشر مع كون الكليّة تِسعة .
ثمّ خطّأ المصنّف في جعله إيّاها أربعة وعشرون .[٣]
[١] أي المصنّف (رحمه الله).
[٢] في بعض النسخ كلمة «أخر» ساقطة.
[٣] لاحظ: شرح تجريد العقائد: ١٦٧ .