شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام - اللاهيجي، عبد الرزاق - الصفحة ٣٢٨ - المبحث الرّابع في أحكام الأرض
موضعه الأوّل، بل أن يقع في الجانب الغربيّ منه، أو يوجب أن يكون حركة مّا انفصل منها، كالسّهم والطّائر إلى جهة حركتها أبطأ، وإلى خلافها أسرع .
ففيه: أنّه يجوز أن يكون الهواء المتّصل بالأرض مع ما فيه مشايعاً لها، كما يشايع الأثير الفلك، فلا يلزمه شي من ذلك،كذا قال المصنّف في "التّذكرة ".
شفّافةٌ ; أي ما وجد بسيطاً منها وهوما يلي المركز.
وحكي بعضهم: أنّه قد حفر له قناة، فخرج من البئر ماء يحسّ بثقله وصلابته من غير أن يحسّ بالبصر.
فلا يرد ما توهّمه الشارح القوشجي: من أنّ الحكم بتشفيف [١] الأرض ينافي وقوع الانخساف، إذ لو كان ينفذ شعاع الشمس في الأرض، فأيّ شيء يحجب نورها عن القمر وحكم لأجل ذلك بانّه من قبيل طغيان القلم.[٢]
لها ثلاث طبقات: الأُولى: الأرض من الصّرفة المحيطة بالمركز.
الثّانية: الطّبقة الطّينية وهي المجاورة للماء.
الثّالثة: الطّبقة المنكشفة من الماء، وهي الّتي تحتبس فيها الأَبْخِرَة والأَدْخِنَة ويتولّد منها، المعادن، والنباتات، والحيوانات، وينقسم إلى البراري والجبال، وهي المعروفة بالرّبع المسكون المنقسم إلى الأقاليم السّبعة.
[١] في المصدر: «بشفوف».
[٢] لاحظ: شرح تجريد العقائد: ١٧٣ .