شوارق الإلهام في شرح تجريد الكلام - اللاهيجي، عبد الرزاق - الصفحة ٢٧٦ - المسألة الأُولى في عدد الأفلاك الكليّة
يتمّ بحركة واحدة، بخلاف أصل التّدوير، فإنّه يتمّ بحركتين حركة التّدوير، وحركة حامله.
وأمّا حركة الأوج، فمشتركة بين الأصلين.
وأيضاً التّدوير يستلزم مداراً خارج المركزِ، والخارجُ لا يستلزم تدويراً.
وأمّا بحسب الجِرم، فلا أبسطيّةَ للخارج، لأنّ الخارج أيضاً يستدعي حاملاً له لإمتناع الخلأ لكن لا حاجة إلى حركته.
وأثبتوا للعُطارِد; فلكاً آخر أيضاً خارج المركز، فله فَلكان خارِجَا المركز يشتمل ممثّله على أحدهما، وهو المسمّى بالمَديرِ، لإدارته مركز حامل التّدوير، ويشتمل المَدير على الخارج المركز الآخر الحامل للتّدوير، فلعُطارِد أوجان وحضيضان.
وأثبتوا للقمر أيضاً; فلكاً آخر زائداً على الخارج، والتّدوير مسمّى بالمائلِ في جوفِ ممثّله المسمّى بِفَلَكِ الجوزهر هذه صورة تلك الأفلاك، فالأفلاك الجزئيّة للعلويّة.
والزُّهرة ثمانية: لكلّ منها اثنان خارج وتدوير .
ولعُطارِد ثلاثة: التّدوير، والحامل، والمدبّر .
والقمر أيضاً، ثلاثة: الحامل، والمائل، والتّدوير.