دراسات في الأصول / تقريرات
(١)
مقدمة الناشر
٧ ص
(٢)
كلمة المقرّر
٩ ص
(٣)
المقدّمة و هي تشتمل على امور
١٣ ص
(٤)
الأمر الأوّل موضوع العلم و مسائله
١٥ ص
(٥)
الأوّل و الثاني
١٧ ص
(٦)
احتياج العلم إلى الموضوع و أنّ الموضوع في كلّ علم يكون واحدا
١٧ ص
(٧)
المطلب الثالث في تعريف الموضوع
٢٩ ص
(٨)
المطلب الرابع في النسبة بين موضوع العلم و موضوعات مسائله
٤٣ ص
(٩)
المطلب الخامس في مسألة التمايز بين العلوم
٤٥ ص
(١٠)
نكتة
٤٦ ص
(١١)
بيان الحقّ في المسألة
٥٦ ص
(١٢)
المطلب السادس في موضوع علم الاصول
٦٩ ص
(١٣)
المطلب السابع في تعريف علم الاصول
٧٧ ص
(١٤)
في الفرق بين المسألة الاصوليّة و القاعدة الفقهيّة
٩٤ ص
(١٥)
تكملة
٩٤ ص
(١٦)
الأمر الثاني
٩٩ ص
(١٧)
تعريف الوضع و أقسامه
٩٩ ص
(١٨)
في حقيقة الوضع
١٠٦ ص
(١٩)
في تقسيم الوضع
١١٨ ص
(٢٠)
أمّا المقام الأوّل
١١٨ ص
(٢١)
و أمّا البحث في الجهة الاولى
١١٨ ص
(٢٢)
نكتة
١١٩ ص
(٢٣)
و أمّا الكلام في الجهة الثانية
١١٩ ص
(٢٤)
مبعّد
١٢٣ ص
(٢٥)
تنبيه
١٢٨ ص
(٢٦)
و أمّا الكلام في الجهة الثالثة
١٣٢ ص
(٢٧)
و أمّا الكلام في المقام الثاني
١٣٤ ص
(٢٨)
المعنى الحرفي
١٣٦ ص
(٢٩)
في القضايا
١٦٣ ص
(٣٠)
الإنشاء و الإخبار
١٦٨ ص
(٣١)
حقيقة الإنشاء و الإخبار
١٧١ ص
(٣٢)
أسماء الإشارة و الضمائر
١٧٩ ص
(٣٣)
مقدمة
١٨٠ ص
(٣٤)
مدلول الضمائر
١٨٢ ص
(٣٥)
الأمر الثالث استعمال اللفظ في المعنى المجازي
١٨٥ ص
(٣٦)
الأمر الرابع إطلاق اللفظ و إرادة نوعه أو صنفه أو مثله أو شخصه
١٩٣ ص
(٣٧)
و لا بدّ لنا من البحث في مقامين
١٩٣ ص
(٣٨)
و أما المقام الأوّل
١٩٣ ص
(٣٩)
و أمّا المقام الثاني
١٩٥ ص
(٤٠)
الأمر الخامس وضع الألفاظ لذوات المعاني
٢٠١ ص
(٤١)
الأمر السادس وضع المركّبات
٢٠٧ ص
(٤٢)
الأمر السابع علامات الحقيقة و المجاز
٢١١ ص
(٤٣)
منها- التبادر
٢١١ ص
(٤٤)
الجهة الاولى- في معنى التبادر
٢١١ ص
(٤٥)
الجهة الثانية- في مورد التبادر
٢١١ ص
(٤٦)
الجهة الثالثة- في ثمرة التبادر
٢١٢ ص
(٤٧)
الجهة الرابعة- في علّة كون التبادر علامة للحقيقة
٢١٢ ص
(٤٨)
الجهة الخامسة- في الإشكالات و التفصّيات
٢١٢ ص
(٤٩)
الجهة السادسة
٢١٣ ص
(٥٠)
الجهة السابعة- في أنّ عدم التبادر علامة للمجاز أم لا
٢١٥ ص
(٥١)
و منها- عدم صحّة سلب اللّفظ عن المعنى
٢١٦ ص
(٥٢)
نكتة
٢١٦ ص
(٥٣)
و منها- الاطّراد
٢٢١ ص
(٥٤)
الأمر الثامن تعارض الأحوال
٢٢٩ ص
(٥٥)
الأمر التاسع الحقيقة الشرعيّة
٢٣٣ ص
(٥٦)
و لكنّ البحث فيه مبتن على الأساسين المهمّين
٢٣٣ ص
(٥٧)
أحدهما
٢٣٣ ص
(٥٨)
و ثانيهما
٢٣٣ ص
(٥٩)
البحث في جهات حتّى يتّضح ثبوت هذين الأساسين أم عدم ثبوتهما
٢٣٣ ص
(٦٠)
الجهة الاولى في ملاحظة تأريخ حياة رسول اللّه
٢٣٣ ص
(٦١)
الجهة الثانية في ملاحظة كتاب اللّه من حيث وجود تلك المعاني في الامم السابقة و عدمه
٢٣٤ ص
(٦٢)
الجهة الثالثة في أنّه لا بدّ للوضع من موقعيّة تقتضي تحقّقه فيها،
٢٣٥ ص
(٦٣)
و التحقيق
٢٤٤ ص
(٦٤)
الأمر العاشر الصحيح و الأعمّ
٢٥١ ص
(٦٥)
ثمرة المسألة
٢٨٧ ص
(٦٦)
أدلّة القولين
٢٩٦ ص
(٦٧)
الكلام في أدلّة القول بالصحيح
٣٠٠ ص
(٦٨)
الكلام في أدلّة القول بالأعمّ
٣٠٩ ص
(٦٩)
بقي امران
٣٢٣ ص
(٧٠)
الأوّل في جريان البحث في ألفاظ المعاملات و عدمه
٣٢٣ ص
(٧١)
الثاني القول في ثمرة النزاع في المعاملات
٣٣١ ص
(٧٢)
بقيت هنا مسألتان
٣٣٣ ص
(٧٣)
المسألة الاولى أنّ البيع في الآية الشريفة
٣٣٣ ص
(٧٤)
المسألة الثانية
٣٣٤ ص
(٧٥)
الأمر الحادي عشر في الاشتراك اللفظي
٣٣٩ ص
(٧٦)
الأمر الثاني عشر استعمال اللّفظ في أكثر من معنى واحد
٣٤٧ ص
(٧٧)
ذكر مقدّمتين حتّى يعلم محلّ النزاع
٣٤٧ ص
(٧٨)
إحداهما
٣٤٧ ص
(٧٩)
و الثانية
٣٤٧ ص
(٨٠)
و لا يخفى أنّ في هذه العبارة ثلاث احتمالات
٣٤٨ ص
(٨١)
الأوّل أن يكون مدار كلامه (قدّس سرّه)
٣٤٨ ص
(٨٢)
الاحتمال الثاني
٣٤٩ ص
(٨٣)
توضيحه
٣٤٩ ص
(٨٤)
الاحتمال الثالث
٣٥٠ ص
(٨٥)
الأمر الثالث عشر في المشتقّ
٣٦٥ ص
(٨٦)
الأمر الأوّل في أنّ النزاع في باب المشتقّ عقلي أو لغوي؟
٣٦٧ ص
(٨٧)
الأمر الثاني في جريان النزاع في اسم الزمان
٣٧٧ ص
(٨٨)
الأمر الثالث في خروج الأفعال و المصادر من النزاع
٣٨٣ ص
(٨٩)
الأمر الرابع في أنّ اختلاف مبادئ المشتقّات هل يوجب الاختلاف في المبحوث عنه- يعني هيئات المشتقّات- أم لا؟
٣٩٣ ص
(٩٠)
الأمر الخامس في المراد من كلمة «الحال» في العنوان
٣٩٩ ص
(٩١)
الأمر السادس لا اصل في المسألة
٤٠٣ ص
(٩٢)
الأقوال في مسألة المشتق
٤٠٧ ص
(٩٣)
أدلّة القول بالأعمّ
٤١٠ ص
(٩٤)
الأوّل- التبادر
٤١٠ ص
(٩٥)
الثاني عدم صحّة سلب
٤١٠ ص
(٩٦)
بساطة مفهوم المشتق
٤١٤ ص
(٩٧)
الأوّل في أنّ مفهوم المشتقّ و معناه التصوري بسيط أم مركّب؟
٤١٤ ص
(٩٨)
الأمر الثاني الفرق بين المشتق و مبدئه
٤٢٦ ص
(٩٩)
الأمر الثالث في ملاك الحمل
٤٣٦ ص
(١٠٠)
الأمر الرابع في كيفيّة حمل صفات البارئ على ذاته المقدّسة
٤٣٧ ص
(١٠١)
الأمر الخامس لا يعتبر في صدق المشتقّ التلبّس الحقيقيّ
٤٤٠ ص
(١٠٢)
المقصد الأوّل في الأوامر و فيه فصول
٤٤٣ ص
(١٠٣)
الفصل الأوّل فيما يتعلّق بمادّة الأمر من جهات
٤٤٥ ص
(١٠٤)
الجهة الاولى أنّه قد ذكر للفظ الأمر معان متعدّدة
٤٤٥ ص
(١٠٥)
الجهة الثانية في أنّ العلو و الاستعلاء معتبر في معنى الأمر أم لا؟
٤٥٧ ص
(١٠٦)
الجهة الثالثة في أنّ مفاد الأمر عبارة عن خصوص الطلب الوجوبي أو أعمّ منه؟
٤٦١ ص
(١٠٧)
الجهة الرابعة في أنّ الأمر موضوع للطلب الإنشائيّ
٤٧٥ ص
(١٠٨)
اتّحاد الطلب و الإرادة و عدمه
٤٨٥ ص
(١٠٩)
الفصل الثاني فيما يتعلّق بصيغة الأمر
٥٠١ ص
(١١٠)
المبحث الأوّل في معاني الصيغة
٥٠١ ص
(١١١)
المبحث الثاني في أنّ الصيغة هل هي حقيقة في الوجوب أو الندب أو في المشترك بينهما؟
٥٠٧ ص
(١١٢)
المبحث الثالث دلالة الجملة الخبريّة على الطلب و الوجوب
٥١٩ ص
(١١٣)
المبحث الرابع في الواجب التعبّدي و التوصّلي
٥٢٧ ص
(١١٤)
إذا عرفت هذا فلنشرع البحث بذكر أدلّة القولين
٥٣٢ ص
(١١٥)
المبحث الخامس في دلالة الصيغة على الوجوب النفسي
٥٧٧ ص
(١١٦)
المبحث السادس وقوع الأمر عقيب الحظر
٥٨٣ ص
(١١٧)
المبحث السابع في المرّة و التكرار
٥٨٧ ص
(١١٨)
أمّا الجهة الاولى
٥٨٧ ص
(١١٩)
و أمّا البحث عن الجهة الثانية
٥٩٢ ص
(١٢٠)
و التحقيق
٥٩٥ ص
(١٢١)
المبحث الثامن في الفور و التراخي
٦٠٣ ص
(١٢٢)
استمراريّة الفوريّة و عدمها
٦١١ ص
(١٢٣)
الفصل الثالث في الإجزاء
٦١٥ ص
(١٢٤)
في الأوامر الظاهريّة
٦٤٥ ص
(١٢٥)
في الاصول العمليّة
٦٤٩ ص
 
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص

دراسات في الأصول / تقريرات - السيد صمد علي الموسوي - الصفحة ٢٩٨ - أدلّة القولين

في وعاء تقرّرها، بل الوجود و العدم يعرضان لها بعنوان الوصف. و لذا يقال:

الماهيّة قد تكون موجودة و قد تكون معدومة، أو يقال: الماهيّة موجودة، و لا يقال: الوجود ماهيّة، فالماهيّة متقدّمة على الوجود كتقدّم الجسم على الأعراض، فكما أنّ لوازم الماهيّة متأخّرة عنها نحو تأخّر الزوجيّة عن الأربعة، فكذلك الوجود متأخّر عنها، بل تأخّره أظهر منه؛ لأنّه قابل للانفكاك عنها بخلاف لوازمها، و هكذا هي متقدّمة على لوازم الوجود بمرتبتين؛ لتوسّط الوجود بينها و بين لوازم الوجود، كما هو المعلوم.

المقدّمة الثانية: في أنّ الانتقال من شي‌ء إلى شي‌ء آخر يحتاج إلى العلّة و الدليل، فلا يمكن الانتقال إلى ماهيّة الإنسان من الحجر. نعم، يصحّ الانتقال من ماهيّة الأربعة إلى لازمها- أي الزوجيّة- لشدّة الانس و الارتباط بينهما، و أمّا الانتقال من العلّة إلى المعلول أو بالعكس في برهان الإنّ و اللمّ فهو مربوط بالوجود، فإنّا نستكشف وجود المعلول من وجود العلّة أو بالعكس؛ إذ المشكوك هو الوجود لا الماهيّة، فالانتقال إلى الماهيّة يحتاج إلى الدليل، و لا يخفى أنّ التبادر مربوط بعالم الماهيّة، فإنّ ألفاظ العبادات كأسماء الأجناس وضعت للماهيات، فلا دخل لها في عالم الوجود، فنستكشف بواسطة التبادر- كمراجعة الكتب اللغويّة- أنّ الألفاظ لأيّ ماهيّة وضعت.

إذا عرفت ذلك فنقول: إنّه لا شكّ في أنّ النهي عن الفحشاء، و المعراجيّة و أمثالهما من لوازم الوجود الخارجي، لا من آثار الماهيّة، فكيف يمكن الانتقال من آثار الوجود الخارجي إلى الماهيّة مع تأخّرها عن الماهيّة الموضوع لها بمرتبتين؟! فلا معنى للانتقال من العرض المفارق- أي الوجود- إلى المعروض- أي الماهيّة- فضلا عن لوازم العرض، فلا يعقل تبادر الماهيّة