الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٥١ - لا عبرة بالعلوّ و الانتفاخ و
[لا عبرة بالعلوّ و الانتفاخ و ....]
(و العلوّ) (١) و إن تأخّرت غيبوبته إلى بعد العشاء (٢).
(و الانتفاخ) (٣) و هو (٤) عظم (٥) جرمه المستنير (٦) حتّى رؤي بسببه (٧) قبل الزوال، أو رؤي رأس الظلّ (٨) فيه ليلة رؤيته.
(١) بالكسر، عطفا على قوله «بالجدول و العدد». يعني لا اعتبار بعلوّ الهلال في ثبوت أول الشهر و لو كان العلوّ بمقدار يتأخّر غروبه الى ما بعد صلاة العشاء.
(٢) و المراد من زمان «بعد العشاء» هو ذهاب الحمرة المغربية في طرف المغرب الذي هو وقت فضيلة صلاة العشاء، كما فصّلناه في بيان أوقات الفضيلة للصلاة، فراجع إن شئت.
(٣) بالكسر، عطفا على ما قبله. يعني لا اعتبار بانتفاخ الهلال في تشخيص أول شهر رمضان.
(٤) الضمير يرجع الى الانتفاخ. و هذا بيان المراد من معنى الانتفاخ في المقام، لأنّ الانتفاخ بمعناه الخاصّ لا يراد في المقام، بل المراد منه هنا كون جرم الهلال عظيما.
(٥) العظم- بكسر العين و فتح الظاء- من عظم يعظم- وزان شرف يشرف- عظما و عظامة: خلاف صغر فهو عظيم. جمعه: عظماء و عظام و عظم. (المنجد).
(٦) صفة للجرم، و المراد هو أنّ الهلال استنار من الشمس.
(٧) الضمير في «بسببه» يرجع الى العظم. يعني أنّ عظم جرم الهلال كان موجبا لرؤيته قبل الظهر.
(٨) المراد من «رأس الظلّ» هو إمّا ظلّ الرأس عبّر به عملا بالقلب الذي عدّوه في البلاغة من محسنات الكلام، أو المراد منه هو نهاية الظلّ المعلوم بظلّ الرأس.
و الضمير في «فيه» يرجع الى النور المعلوم بالقرينة. و قوله «ليلة رؤيته» مفعول فيه لقوله «رؤي».
من حواشي الكتاب: جعل الصدوق ; غيبوبة الهلال بعد الشفق لليلتين، و اذا رؤي ظلّ الرأس فيه لثلاث ليال فالعبارة اللائقة: أو رؤي ظلّ الرأس فيه.
(حاشية ملّا أحمد ;).