الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٦٤ - الفقراء و المساكين
فعلا (١) أو قوّة (٢)، له (٣) و لعياله (٤) الواجبي النفقة بحسب (٥) حاله في الشرف و ما دونه، و اختلف في أنّ أيّهما (٦) أسوأ حالا مع اشتراكهما (٧) فيما ذكر، و لا ثمرة مهمّة في تحقيق ذلك (٨) للإجماع على إرادة كلّ منهما (٩) من الآخر حيث يفرد (١٠)، و على استحقاقهما (١١) من الزكاة، و لم يقعا مجتمعين إلّا فيها (١٢)، و إنّما تظهر الفائدة في امور (١٣) نادرة.
(١) بأن يملك مئونة سنة بالفعل.
(٢) بأن يكون ذا حرفة أو صنعة أو غيرهما على نحو يقدّر مئونة سنة.
(٣) مئونة نفسه أو مئونة عياله الواجبي النفقة.
(٤) العيال بكسر العين جمع، مفرده: عيّل بفتح العين و كسر الياء المشدّدة، عيّل الرجل: أهل بيته الذين تجب نفقتهم عليه، يطلق على المذكّر و المؤنّث، جمعه:
عيال و عيائل و عالة. (المنجد).
(٥) أي المؤونة على حسب حاله و اقتضاء وضعه من حيث الشرف و المقام، أو أقلّ ممّا يقتضي شرفه و مقامه.
(٦) أي اختلفوا في أنّ الفقير أسوأ و أشقّ حالا من حيث الفقر أو المسكين، و الحال كلاهما لا يقدران على مئونة سنة.
(٧) أي الفقير و المسكين كلاهما لا يقدران على مئونة السنة.
(٨) أي لا فائدة في تحقيق أيّهما أسوأ حالا.
(٩) يعني يراد كلّ منهما من الآخر كما تداول القول بأنهما اذا اجتمعا افترقا و اذا افترقا اجتمعا.
(١٠) أي يشمل الآخر اذا ذكر منفردا.
(١١) عطف على قوله «على إرادة كلّ منهما من الآخر». يعني الإجماع على أنهما يستحقّان الزكاة.
(١٢) الضمير في قوله «فيها» يرجع الى آية الزكاة كما قال تعالى فيها (لِلْفُقَرٰاءِ وَ الْمَسٰاكِينِ).
(١٣) كما اذا وقّف شيئا للمساكين، أو نذر شيئا لهم، فلو قلنا بكونهم أسوأ حالا لا يجوز صرفه في الفقراء.