الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٦٢ - الأرض المفتوحة
[الأرض المفتوحة]
و هي (١) بعده للإمام القائم مقامه، و قد أشار إليها (٢) بقوله: (و نفل الإمام ٧) الذي يزيد به (٣) عن قبيله، و منه (٤) سمّي نفلا (أرض (٥) انجلى (٦) عنها أهلها (٧)) و تركوها. (أو سلّمت (٨)) للمسلمين (طوعا) من
وَ لِلرَّسُولِ ... الخ) (الأنفال: ٤١). و تختصّ بعد النبي ٦ بالإمام ٧ لأنه نائبه و خليفته.
(١) الضمير في قوله «هي» يرجع الى الأنفال، و الضمير في «بعده» يرجع الى النبي ٦، و كذلك ضمير قوله «مقامه».
(٢) يعني و قد أشار المصنّف الى الأنفال المخصوصة للإمام ٧ بقوله ... الخ.
(٣) الضمير في «به» يرجع الى النفل، و الضمير في «قبيله» يرجع الى الإمام ٧.
يعني أنّ النفل الذي يختصّ بالإمام ٧ زيادة على الفرق المقابلة للإمام في الآية الشريفة بقوله: الْيَتٰامىٰ وَ الْمَسٰاكِينِ ...*.
(٤) الضمير في «منه» يرجع الى الزائد المفهوم من لفظ «يزيد». يعني و من كونه زائدا على فريق الإمام ٧ سمّي ذلك المال المخصوص له ٧ نفلا.
(٥) خبر لقوله «و نقل الإمام ٧». يعني و نقل الإمام ٧ أرض تفرّق عنها أصحابها.
(٦) انجلى انكشف، تقول: انجلى الهمّ عن قلبي، و المراد هنا: تفرّق أهل الأرض عنها.
(٧) الضميران في «أهلها» و «تركوها» يرجعان الى الأرض، و التأنيث فيهما لكونه مؤنثا سماعيا.
(٨) قوله «سلّمت» بصيغة المجهول، و النائب الفاعل مستتر يرجع الى الأرض، و الفعل من باب التفعيل. يعني أنّ من الأنفال الأراضي التي سلّمت للمسلمين من الكفّار بلا قتال معهم، مثل بلاد البحرين.
و لا يخفى المنافاة بين عبارة الشارح ; هنا بأنه جعل بلاد البحرين للإمام ٧، و عبارته في باب إحياء الموات بقوله- في ذيل عبارة المصنّف «كلّ أرض أسلم عليها أهلها طوعا فهي لهم»-: كالمدينة المشرّفة و البحرين و أطراف اليمن. فإنّه ; مثّل للأرض التي سلّمت للمسلمين من غير قتال بأراضي البحرين و هي