الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٠٥ - قدرها صاع
(أو الأقط) (١) و هو لبن جاف، (أو اللبن). و هذه (٢) الاصول مجزية و إن لم تكن قوتا غالبا، أمّا غيرها (٣) فإنّما يجزي مع غلبته في قوت المخرج، (و أفضلها التمر) لأنه أسرع منفعة و أقلّ كلفة (٤)، و لاشتماله على القوت و الإدام (٥)، (ثمّ الزبيب) لقربه من التمر في أوصافه (٦)، (ثمّ ما يغلب على قوته) من الأجناس (٧) و غيرها.
(و الصاع تسعة أرطال (٨) و لو من اللبن (٩) في الأقوى)
الألف و الراء و تشديد الزاء، و بضمّ الألف و سكون الراء و تخفيف الزاء، و «رزّ» من غير ألف وزان: قفل: و هو حبّ معروف يطبخ. (المنجد).
قوله «منزوع القشر الأعلى» صفة للأرز. يعني لا يكفي صاع من الأرز مع القشر الأعلى.
(١) الأقط- بفتح الهمزة و كسر القاف و قد تسكّن القاف للتخفيف مع فتح الهمزة و كسرها-: يتّخذ من اللبن المخيض يطبخ ثمّ يترك حتى يمصل. (المصباح المنير).
(٢) المشار إليه هو الأجناس السبعة المذكورة، و المراد من كونها اصولا من حيث كفاية إعطاء زكاة الفطرة من أحدها مخيّرا، لكن غيرها من الأجناس يجوز إخراجها من الزكاة اذا كانت هي أكثر قوت سنة المكلّف و عياله.
(٣) أي غير الأجناس المذكورة، مثل الحمّص اذا كانت قوت السنة منها كثيرا.
(٤) لأنّ التمر لا كلفة و لا مشقّة في الاستفادة منها، بخلاف الحنطة و الشعير الذي يحتاج الاستفادة منهما الى الطحن و الطبخ.
(٥) الإدام- بكسر الأول-: ما يجعل مع الخبز، جمعه آدام و ادم. (المنجد).
(٦) يعني أنّ الزبيب يقرب التمر في أوصافه من حيث سهولة الاستفادة منه بغير مشقّة.
(٧) اللام في قوله «الأجناس» للعهد الذكري. يعني من الأجناس السبعة المذكورة.
(٨) كلّ صاع تسعة أرطال، و كلّ كيلو ثلاثة أرطال، و كلّ منّ تبريزيّ ثلاثة كيلوات، فكلّ منّ تبريزيّ تسعة أرطال و هو صاع.
(٩) يعني تجب تسعة أرطال و هو منّ تبريزيّ و لو من اللبن في الأقوى.