الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣١ - للسخال حول بانفرادها
للأولى (١) خاصّة (٢)، ثمّ يستأنف حول الجميع (٣) بعد تمام الأول (٤)، و على الأولين (٥) تجب اخرى (٦) عند تمام حول الثانية (٧).
و ابتداء (٨) حول السخال (بعد غنائها (٩) بالرعي) لأنها (١٠) زمن الرضاع معلوفة من مال المالك و إن رعت معه (١١)،
اثنين و أربعين منها فانضمام عدد الأولاد و الامّهات يوجب حصول النصاب الثاني.
(١) المراد من «الاولى» هو الامّهات الّتي عددها ثمانون، فتجب شاة واحدة للعدد الأول اذا تمّ الحول عليها.
(٢) بلا نظر الى الأولاد، لأنّ الامّهات تمّ الحول عليها، و الحال وصلت الى حدّ النصاب أيضا، و هذا على الوجه الثالث المختار.
(٣) أي يستأنف حول الجميع من الامّهات و الأولاد.
(٤) أي بعد تمام الحول الأول، بأن يكمل و يتبدئ الحول الثاني لكليهما.
(٥) أي الوجهين الأولين.
(٦) أي تجب شاة اخرى.
(٧) بالجرّ، لكونها مضافا للحول، و هي صفة للموصوف المقدّر و هو العدد، و المعنى هكذا: تجب شاة اخرى بعد تمام العدد الثاني، و هو اثنان و أربعون. و التوضيح:
بأنّ وجوب شاة واحدة اخرى لهذا العدد بعد إكمال حوله على الوجه الأول، لابتداء الحول في السخال مطلقا. و وجوب الشاة الواحدة الاخرى في هذه العدد بناء على الوجه الثاني، و هو إكماله النصاب الذي بعد النصاب الأول، و ابتداء الحول بعد إكمال النصاب الثاني الذي حصل في العدد المذكور.
(٨) جملة مستأنفة في بيان شروع حول السخال مطلقا.
(٩) بأن تستغني السخال عن الارتضاع من الامّهات بسبب الرعي.
(١٠) أي السخال في زمان الرضاع لم تكن سائمة.
(١١) الضمير في قوله «معه» يرجع الى الرضاع. يعني أنّ السخال في زمان الارتضاع من امّهاتهم معلوفة من مال المالك و إن رعت مع الرضاع.