الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٩ - للسخال حول بانفرادها
(حول بانفرادها (١)) إن كانت نصابا مستقلّا بعد نصاب الامّهات، كما لو ولدت خمس من الإبل خمسا (٢)، أو أربعون من البقر أربعين (٣)، أو ثلاثين، أمّا لو كان (٤) غير مستقلّ (٥) ففي ابتداء حوله (٦) مطلقا،
(١) الضمير في قوله «انفرادها» يرجع الى السخال. يعني لو حصل النصاب في أولاد الأنعام الثلاثة بلا انضمامها الى الامّهات- كما يأتي مثالها- يجب الحول فيها مستقلّا بلا نظر الى حول الامّهات.
(٢) فاذا ولدت خمس من الإبل خمسا يكون الحول للأولاد مستقلّا بلا نظر الى حول الامّهات.
(٣) هذا أحد النصابين، كما أنّ الثلاثين أيضا النصاب الآخر.
(٤) اسم كان مستتر يرجع الى النصاب.
(٥) و المراد من النصاب الغير المستقلّ للأولاد هو حصول العدد الذي لم يكن نصابا مستقلّا إلّا أن ينضمّ الى الامّهات، مثل أن تلد أربعون من الغنم إحدى و تسعين رأسا منها، فإنّ هذا العدد لم يكن نصابا مستقلّا، لتجاوزه عن النصاب الأول و هو الأربعين، و عدم وصوله الى النصاب الثاني و هو مائة و إحدى و عشرون، لكن لو ضمّ الى نصاب الامّهات- و هو الأربعين- يحصل النصاب الثاني و هو مائة و إحدى و عشرون.
(٦) الضمير في قوله «حوله» يرجع الى السخال. يعني اذا حصل نصاب السخال غير مستقلّ- بمعنى حصوله مع انضمام الامّهات- ففي ابتداء الحول ثلاثة أقوال:
الأول: كون ابتداء الحول في السخال مطلقا، أي بلا نظر الى إكماله النصاب الثاني، و بلا نظر الى إكمال حول الامّهات كما في القولين الآخرين.
الثاني: كون ابتداء الحول فيها بعد إكمال النصاب الذي بعد نصاب الامّهات.
الثالث: كون ابتداء الحول بعد إكمال حول الامّهات، مثلا اذا ولدت أربعون من الغنم إحدى و تسعين ولدا، و الحال بقيت ثلاثة أشهر لأن يكمل حول الامّهات، فاذا لا يبتدئ حول السخال إلّا بعد إكمال ثلاثة أشهر ليتمّ حول الامّهات، فتحسب السنة الثانية للأمّهات و الأولاد.