الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٣٤ - العاشرة ما يستحبّ من الصوم
و روي (١) عن النبي ٦ أنّ آدم ٧ لمّا أصابته الخطيئة (٢) اسودّ لونه فالهم (٣) صوم هذه الأيّام فابيضّ بكلّ يوم ثلثه (٤)، فسمّيت بيضا لذلك (٥)، و على هذا فالكلام جار على ظاهره (٦) من غير حذف.
(و مولد (٧) النبي ٦) و هو عندنا (٨) سابع عشر شهر ربيع الأول
(١) هذا دليل تسميتها بذلك من حيث الرواية. و الرواية منقولة في هامش ٧ من صفحة ٢٣٦ من هذا الكتاب عن علل الشرائع، فراجع.
و قد نقلها صاحب الوسائل عن العلل مع اختلاف يسير. (راجع الوسائل: ج ٧ ص ٣١٩ ب ١٢ من أبواب الصوم المندوب ح ١).
ثمّ قال صاحب الوسائل: لا منافاة بين استحباب هذه الثلاثة و تلك الثلاثة، و كان مراده بيان تأكّد الاستحباب.
(٢) المراد من «الخطيئة» هو ترك الأولى الصادر منه ٧ لكون الأنبياء : منزّهين من ارتكاب الخطيئة.
(٣) كما في الرواية المنقولة «فنادى مناد من السماء».
(٤) الضمير في «ثلثه» يرجع الى اللون.
(٥) أي لتبديل لون آدم ٧ بالبياض في هذه الأيّام الثلاثة.
(٦) فيكون لفظ «البيض» صفة ل «أيّام» و يكون من قبيل إضافة الموصوف الى صفته، فيحمل الكلام على ظاهره و لا يحتاج الى تقدير شيء.
(٧) عطف على قوله «أول الخميس». و هو من أيّام السنّة التي يستحبّ الصوم فيها.
المولد- بصفة اسم زمان- و هو يوم ولد فيه النبي ٦ و سيشير إليه الشارح ;.
(٨) يعني أنّ مولد النبي ٦ عند المشهور من الإمامية هو السابع عشر من شهر